قصة الأميرة سندريلا كاملة باللغة العربية

سنحكي اليوم قصة الاميرة سندريلا التي يحبها الأطفال و الفتيات بمختلف أعمارهن لما تحتويه من جمال و رومانسية و أمل أيضا حيث كانت سندريلا فتاة رقيقة طيبة القلب تعيش هي و والدها معا في المنزل بعد وفاة والدتها و كان أبوها دائم الانشغال في أعماله التي تطلب منه الوقت الكثير ليحقق لسندريلا مستوى الحياة التي تليق بها

قرر والدها ان يتزوج بامرأة أخرى حتى تعتني بسندريلا و تهتم بها نظرا لأنه يضطر الى تركها وحدها و يكون قلقا عليها كثيرا لذلك تزوج من امرأة لديها فتاتان و هما كاترين و جيني

اعتقد والد سندريلا ان المرأة التي تزوجها ستكون بمثابة أم لها و ابنتاها سيعاملن سندريلا على انها أختهم الثالثة و لكن الحقيقة كانت غير ذلك فبمجرد ان يخرج والد سندريلا من المنزل كانوا يعاملنها أسوأ معاملة على الاطلاق و كانوا يعتبرونها خادمتهم المطيعة فيطلبون منها القيام بالكثير من الأعمال الشاقة و التي كانت ترهق سندريلا كثيرا

في يوم من الأيام قرر الملك الذي يحكم الدولة التي تعيش بها سندريلا ان يقيم حفلة كبيرة حتى تحضر جميع الفتيات الحفلة و هكذا يختار ابنه فتاة منهن ليتزوجها لذلك أرسل الكثير من الرسل ليقدموا دعوات الحفلة لجميع المنازل الموجودة في الدولة و وصلت الدعوة الى منزل سندريلا و قامت زوجة أبيها باستلامها

كانت سندريلا جميلة جدا و بالطبع كانت أجمل من كاترين و جيني لذلك قررت زوجة ابيها قرار لا رجعة فيه و هو ان تذهب هي و فتياتها الى الحفلة و تترك سندريلا وحيدة في المنزل و عندما جاء يوم الحفلة اصرت سندريلا على الذهاب معهن مع رفض زوجة ابيها التام و قامت بتكلفتها بالقيام بالكثير من الأعمال المنزلية المرهقة و اذا فرغت منها تستطيع الذهاب الى الحفلة و بالطبع كان هذا مستحيل لأن الانتهاء من هذه الأعمال الكثيرة سيتطلب الكثير و الكثير من الساعات

ارتدت كاترين و جيني أجمل الفساتين و تزين بأفضل الزينة ليظهرن بشكل راقي لاعجاب الأمير و ذهبن جميعا الى الحفلة مع ترك سندريلا وحيدة , حزنت سندريلا حزنا شديدا و أخذت تبكي كثيرا , لكن حكاية سندريلا لم تنتهي عند ذلك الحد حيث حدث شيء لم يكن في الحسبان فلقد كانت مفاجأة غريبة بالنسبة لسندريلا لم تشهدها من قبل

ظهرت ساحرة حنونة و طيبة القلب لها و أخبرتها ألا تبكي لأنها سوف تساعدها على حضور هذا الحفل و كانت كلماتها صادقة وصلت الى قلب سندريلا البريئة و الرقيقة

قامت الساحرة بعمل بعض الحركات البسيطة التي جعلت سندريلا بها ترتدي أفضل الثياب و أفخم الأحذية كما صنعت لها عربة تجرها الخيول و أمرتهم ان يقوموا بأخذ سندريلا الى مكان الحفلة

فرحت سندريلا كثيرا بما حدث و شكرت الساحرة مرارا و تكرارا على ما فعلته من أجلها و همت بالذهاب بسرعة الى الحفلة و لكن الساحرة قامت بتنبيهها بأنه يجب ان تعود قبل الساعة الثانية عشر لأن مفعول السحر سوف يزول بعد ذلك و تعود سندريلا الى ما كانت عليه فوعدتها سندريلا بأنها سوف تلتزم بذلك ثم ذهبت

عندما وصلت سندريلا الى الحفل أعجب بها كل من بالقاعة و خاصة الأمير الذي لم يستطيع انزال نظره عنها ثم قام بدعوتها الى الرقص و لقد حازت على اعجاب الأمير كثيرا بسبب جمالها و رقة قلبها و سعدت سندريلا كثيرا لذلك , لم يتبقى غير ثواني معدودة و تصبح الساعة الثانية عشر فانتبهت سندريلا في آخر لحظة و تركت الأمير و خرجت مسرعة و استغرب الأمير كثيرا مما فعلته لذلك ركض ورائها و من شدة سرعة سندريلا تعثرت و وقعت فردة الحذاء من قدمها ولكنها تركته و ذهبت و قام الأمير بالتقاطه

أخذ الأمير الحذاء و ذهب الى والده ليطلعه بكل ما حدث و أخبره ان هذه الفتاه هي التي أحبها و يريد أن يتزوجها لذلك أمر الملك بأن يرسل الوزير مع ابنه الى جميع المنازل الموجودة في البلدة التي يحكمها ليستطيع ايجاد الفتاة التي يتناسب الحذاء الزجاجي مع مقاس قدمها

أثناء الجولة التي قام بها الأمير و الوزير تمت زيارة جميع المنازل و لم يتبقى الا منزل واحد وهو البيت الذي تسكن به سندريلا مع زوجة ابيها وفتياتها و الى الآن لم يدخل الحذاء في قدم اي فتاة في البلدة , عندما ذهبوا الى منزل سندريلا لم يدخل الحذاء ايضا في قد اي من كاترين و جيني و تساءل الأمير عما اذا كان يوجد فتاة ثالثة فأخبرنه بأنه لا يتبقى غير الخادمة و هي لن تعجبه و غير مناسبة له ايضا ولكنه اصر على رؤيتها و عندما ارتدت سندريلا الحذاء كان على مقاس قدمها بالضبط و تذكرها الأمير عندئذ و طلب يدها للزواج فوافقت على الفور و عاشوا في هناء و سعادة بقية العمر

و تنتهي بذلك قصة سندريلا الجميلة التي تحبها الفتيات بمختلف أعمارهن