العشرة المبشرين بالجنة

بشر رسول الله صلى الله عليه و سلم عشرة من أصحابة بالجنة, من خلال حديث قد ذكر العشرة المبشرين بالجنة , و ذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانة و تعالى, و هناك آخرون قد بشروا بالجنة كذلك و لكن اسمائهم لم تذكر في الحديث , مثل خديجة بنت خويلد, عبد الله بن سلام, و عكاشة بن محصن .

العشرة المبشرين بالجنة

1- أبو بكر الصديق

صاحب رسول الله و رفيقه, و هو أول الخلفاء الراشدين, و أول من أسلم من الرجال و كان وزيراً لرسول الله صلى الله عليه و سلم , و مديراً لشؤون الدولة الإسلامية, فكان يقاتل القبائل المرتدة و يرسل الجيوش لمحاربتها, حتى وضع شبه الجزيرة العربية بأكملها تحت الحكم الإسلامي . و كذلك فتح العراق و جزءاً كبيراً من الشام . و قد دفن في المسجد النبوي بالمدينة المنورة .

 

2- عمر بن الخطاب

هو ثاني الخلفاء الراشدين , و الذي بلغ الإسلام في عهده مبلغاً عظيماً و توسع نطاق الدولة الإسلامية, و كانت الامبراطورية الفارسية و ثلثي الامراطرية البيزنطية تحت أيادي المسلمين في خلافته, بضمه العراق و مصر و ليبيا و الشام و بلاد فارس و خرسان و شرق الأناضول و القدس و جنوب أرمينية و سجستان . و دفن عمر كذلك في المسجد النبوي بجانب رسول الله الكريم و أبو بكر الصديق .

3- عثمان بن عفان

و كنيته أبو عبد الله أو ذو النورين نظراً لتزوجه من إثنينين من بنات رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم, و هو من السباقين إلى الإسلام و أول المهاجرين إلى أرض الحبشة, و قد إستمرت خلافته حتى إثنى عشر عاماً, فتح خلالها أرمنية و قبرص و خرسان و كرمان و سجستان و إفريقيا , كما أنشأ أول اسطول بحري إسلامي, بالإضافة عمليات التوسعة التي قام بها في المسجد الحرام و المسجد النبوي, و أستشهد إثر أحداث الفتنة التي ظهرت خلال النصف الثاني من من خلافته, و دفن في البق بالمدينة المنورة .

4- علي بن أبي طالب

رابع الخلفاء الراشدين و هو ابن عم النبي محمد صلى الله عليه و سلم و زوج ابنته فاطمة رضي الله عنها, و هو ثاني من دخلوا إلى الإسلام , و قد كانت فترة خلافته عبارة عن خمس سنوات و ثلاثة أشهر, وقعت خلالها الكثير من المعارك الناتجة عن الفتنة و التي كانت إمتداداً للفتة التي أودت بعثمان بن عفان رضي الله عنه . و من أول هذه المعارك, موقعة الجمل و يليها موقعة صفين , ثم حارب الخوارج و هزمهم في النهوان, فظهرت جماعة كانت تتبرأ من حكمه و سياسته و تعادية, تسمى بجماعة النواصب و هي بمثابة إمتداد لجماعة الخوارج, حتى إستشهد على أيدي أحدهم , وهو عبد الرحمن بن ملجم و دفن في قصر الإمارة في الكوفة .

 

5- الزبير بن العوام

هو أحد الثمانية السباقين إلى الإسلام, و لقب بحاوري الإسلام, نظراً لقول رسول الله عنه ” إن لكل نبي حوارياً, و حواريّ الزبيرُ ” و كان زوجاً لأسماء بنت أبو بكر, التي لقبطت بذات النطاقين. وأحد أصحاب الشورى الست , و خلال خلافته التي لم تكن طوية, قد شارك في جميع الغزوات و كذلك في فتح مصر, و قتل الزبير في موقعة الجمل بالبصرة على يد عمرو بن جرموز و هو يطالب بالقصاص من قتلة عثمان, و دفن هناك .

 

6- طلحة بن عبد الله التيمي

قال عنه رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم, أنه شهيد يمشي على الأرض في قوله ” من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فالينظر إلى طلحة بن عبيد الله ” و قد إختاره عمر بن الخطاب من الستة أصحاب الشورى, و هو أحد الثمانية السابقين إلى الإسلام , و قد شارك في جميع غزوات العصر النبوي إلا غزوة بدر, حيث كان حينها بالشام , و هو ممن دافعوا عن رسول الله محمد في غزوة أُحد , حتى شلت يده, و ظل كذلك إلى أن توفاه الله وهو يطالب بالقصاص من قتلة عثمان بن عفان في البصرة و قد دفن فيها .

 

7- عبد الرحمن بن عوف القرشي

كان تاجراً ثرياً و كريماً , و كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو أو عبد الكعبة, فسماه النبي محمد عليه السلام فور دخوله الإسلام بعبد الرحمن , و هو كذلك أحد الثمانية السباقين للإسلام و أحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر, و قد شارك إبن عوف في جميع غزوات العصر النبوي, و أرسله رسول الله محمد في سرية إلى دومة الجندل, و صلى وراءه في إحدى الغزوات . و قد مات و دفن في البقيع في بالمدينة المنورة . .

8- سعيد بن زيد القرشي

رابع عشر من دخل إلى الإسلام, فقد كان أبوه أبو زيد من الأحناف, فلا يعبد إلا الله و لا يسجد للأصنام , و هو ابن عم عمر بن الخطاب و أخو زوجته, و قد شهد سعيد المشاهد كلها مع النبي في معركة اليرموك و حصار دمشق, إلا أنه لم يشهد غزوة بدر. و كان أول من عمل في نيابة دمشق من المسلمين, وقد دفن في البقيع بالمدينة المنورة.

9- سعد بن أبي وقاص

أحد الثمانية السباقين إلى الإسلام و هو أول من رمى بسهم في سبيل الله عز و جل , و قد شهد كل المشاهد مع رسول الله, و كان من الرماة الماهرين, و هو أحد جنود عمر بن الخطاب , الذين أرسلهم لقتال الفرس في معركة القادسية, التي إنتصروا فيها, و هو الذي فتح مدائن في العراق, و كان من قادة الفتح الإسلامي آنذاك , وهو أول ولاة الكوفة و من الستة أصحاب الشوى الذين ولاهم عمر و ذكرهم للخلافة من بعده . و كان سعد آخر المهاجرين وفاةً و دفن في البقيع بالمدينة المنورة .

10 – أبو عبيدة بن عامر بن الجراح

لقبه رسول الله محمد عليه السلام, بأمين الأمة حين قال ” إن لكل أمة أميناً و إن أميننا أبو عبيدة بن الجراح ” و هو أحد الثمانية السباقين إلى الأسلام و الأولين فيه, و شهد مع النبي غزوة بدر . و كان أحد القادة الأربعة الذين عينوا لفتح الشام عن طريق أبو بكر الصديق, و قد نجح في فتح دمشق و غيرها من مدن الشام , و توفى أبو عبيدة مصاباً بالطاعون في غور الأردن التي دفن فيها .

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

العشرة المبشرين بالجنة