الوتر و صلاة التطوع

صلاة النوافل

يعظم الإسلام من شأن النوافل حيث أنها تتمم الفروض و ترفع درجات العبد و له فيها أوقات استجابة ، و تعتبر صلاة قيام الليل شرف المؤمن و خاتمة اليوم الصالح ، فهي المناجاة في وقت السحر الذي يغفل عنه الكثيرون ، و هي عبادة حقيقية لا فخر فيها و لا رياء حيث أنك لا يراك فيها احد الا رب العباد ، و قد قيل في مصلين قيام الليل في سورة الفرقان [وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَ قِيَامًا (64)  ، و ايضا قال ـ تعالي ـ ( أمن هو قانت آناء الليل ساجدا و قائما يحذر الآخرة و يرجو رحمة ربه ) الآية [ الزمر : 9 ] ، و غيرهم الكثير من الآيات و الأحاديث التي تبين فضل صلاة النوافل عمتا و قيام الليل خاصة ، و بالأخص ركعة الوتر .

ركعة الوتر

و من اكثر الأمور تميزا و بركة في الإسلام ، الوتريات أي الصلاة الوترية و أكل التمر وتري و الذكر وتري ….. الخ .

و صلاة الوتر لها كيفية تختلف عن بقية الصلوات ، فهو من اسمها وتر أي فردي ، و هي تكون ركعة واحدة منفردة يختم بها المؤمن يومه و يكثر صلاتها في حال مصلين قيام الليل و يسبقها ركعتي شفع ، و قد يضم المصلي الثلاث ركعات بتكبيرة إحرام واحدة في عدة حالات منها :

  • حالات العجلة الضرورية ك إنهاء الصلاة من أجل صلاة جنازة أو أمر هام للغاية التي تبيح الجمع .
  • إقتراب أذان الفجر بحيث إذا صلي المصلي كل منهم منفرد سيلحقه الأذان و يخسر الوتر فيضمهم .

و يستحب في صلاة الوتر الصلاة ب اقصر الصور و أفضلها الإخلاص و الفلق و الناس .

[ش.ح.الشوربجي]

 

 

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

الوتر و صلاة التطوع