تحميل رواية عزازيل

تعتبر رواية عزازيل من انجح و اشهر الروايات الصادره في العشر سنوات الاخيره و التي مازالت تحقق اعلي المبيعات ليومنا هذا .. وذا اردنا التحدث عن رواية عزازيل كعمل ادبي لايمكننا تخطي الحديث عن كاتبها يوسف زيدان …

تحميل رواية عزازيل

تحميل رواية عزازيل

والذي يعد من اكثر الكتاب و المولفين الاكثر جدلا في الاونه الاخيره لما نشره من مقالات و اعمال ادبيه مثيره للجدل و الافكار المختلفه في اذهان قارئيها كالعديد من الاعمال ذات الطابع الصوفي و الفكر الاسلامي و تاريخ الطب العربي والعديد من المؤلفات و الابحاث العلميه في الكثير من المجالات الهامه .. كما سشتهر باخراجه العديد من المؤبفات التي تتصل بالثراث العربي و الاسلامي و النقد الادبي و اهم مايتميز به اهتمامه بالفلسفه المشرقيه و المذاهب الفلسفيه و الصوفيه في الاسلام ….

اما عن رواية عزازيل اذا اردنا الحديث لا يسعنا القول الا انها ليست مجرد روايه بل هي عمل ادبي متكامل بل و ملحمه ادبيه بالوصف الحرفي للكلمه حيث تناولت العديد من الجوانب الانسانيه و الوجوديه و العديد من المعاني المختلفه داخل النفس البشريه و تعد اول روايه يقوم كاتبها بتجسيد الشيطان في شخصيه كما تناولت جوانب الصراعات الدينيه التي شهدتها تلك الفتره وخاصة ما وضحته الروايه من اضطهاد مسيحيون مصر في هذه الفتره للوثنيين فنراها تثير جدلا واسعا لحساسية الافكار و الاحداث المتعلقه باللاهوت المسحي القديم حول وضع السيده العذراء و طبيعة السيد المسيح في الديانه المسيحيه …

تدور احداث الروايه في القرن الخامس الميلادي و ما حدث فيه من صراع مذهبي بين اباء الكنيسه و الوثنيين و المؤمنين الجدد و ذلك في القرن الخامس الميلادي بعد تبني الامبراطوريه الرومانيه للمسيحيهفي صعيد مصر و الاسكندريه و شمال سوريا و ما تلا ذلك من انقسامات هائلة بين الكنائس الكبري و الخلاف الناشب حول طبيعة المسيح و التي تناولت السيره الذاتيه للراهب “هيبا” المصري الذي عاش فترة الصراع و الاضطرابات في تاريخ المسيحيه المصريه و التي تعتبر من اكثر الاوقات ظلمه في التاريخ المصري و التي مرت بها مصر وما احدثته من ازمات عصيبه اثرت علي الشخصيات الدينيه فيما بعد ذلك من رهبان و مصريين عموما …

تاتي الاحداث بين الراهب هيبا و عزازيل الشيطان الذي جسده الكاتب و جعله قادر علي التواصل مع هيبا و امره بالكتابه عما يريد الاعتراف به و كانما عزازيل جزء لا يتجزأ من هيبا الراهب ..

فنري هيبا ينصاع للاوامر و يكتب ما حدث له من ان خرج من صعيد مصر “أخميم ” متجها نحو الاسكندريه كي يتعمق في العديد من العلوم و خاصة الطب و اللاهوت و بعد و صوله للاسكندريه و استقراره بها يروي لن الكاتب كيف تعرض للاغواء من امراه وثنيه تعيش في الاسكندريه بعدما احبته و لكنها تطرده بعد معرفتها انه راهب مسيحي ..

و لكن يتعرض هيبا لواحده من ابشع الجرائم التي عرفتها البشريه الي الان و هي مقتل الفيلسوفه “هيباتيا” علي يد اهالي الاسكندريه الغوغاء منهم بتحريض من بابا الاسكندريه فيقرر الفرار هاربا من مصيره المحتوم اذا استمر في العيش في مدينة الاسكندريه فيهرب متجهانحو فلسطين للبحث عن الاصول الدينيه لمسيحيه فيستقر في القدس او ما سميت به اورشاليم في ذلك الوقت وهناك يلتقي بقس يدعي “نسطور” فيحبه كثيرا و يرسله لدير هادئ قريب من انطاكيا و هناك يقع بحب امراه تدعي “مرتا” كما ذكرها الكاتب و يتعرض هيبا للمزيد من الصراع النفسي و الشكوك حول العقيده و ما كانو يعلموه القساوسه في الكنيسه المصريه عن اصول الديانه المسيحيه الي ان يتنهي به المطاف بقرار الرحيل من الدير ليتحرر من مخاوفه بحثا عن اصول الدين و الطريق الحقيقي لله …

نجد الروايه تثير جدلا واسعا بما تضمنته من افكار شديدة الحساسيه و بعدج ان كشفت العديد من التناقضات التي كانت تدور في رأس الراهب هيبا حول المنطق و الفلسفه و الدين و ماهية السيد المسح و وضحت التناقضات و الاحداث التي ادت لنقسام المسيحين بعد ذلك لطوائف و مذاهب متعدده و نجد الكاتب يقارن بين كل ماذكر و بين طبيعة الغرائز البشريه بعد حبه لاحدي فتيات الاسكندريه و التي قتبلت اثناء دفاعها عن هيباتيا …

بالرغم من النقد الموجه للكاتب بعد نشره الروايه و خصوصا من قبل باباوات الكنيسه المصريه و الجدل الواسع التي اثارتع الا انها لها قيمه ادبيه و تاريخيه عظيمه لا يمكن نكرانها مهما حدث ……

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

تحميل رواية عزازيل