اسباب تقوس الساقين | وعلاجه بالتمارين الرياضية

تقوس الساقين عند الكبار

مرض تقوس الساقين أو العظام أو ما يسمى بمرض إعوجاج الساق، عادة ما يظهر لدى الأطفال والرضع وقد يظهر كذلك عند الكبار لكن بنسبة صغيرة، و يظهر بدايةً من تحت الركبة إلى نهاية الساق.

وهذا التقوس الذي يصيب الكبار فغالباً ما يكون موجوداً منذ الصغر نتيجة للين العظام الذي لم يتم علاجه بصورة جيدة، مما يؤدي إلى زيادة تقوسه مع مرور المراحل العمرية المتتالية، بسبب التحميل الزائد على المفصل الداخلي للركبة مما يؤدي بالضرورة إلى تآكل الغضاريف و ظهور خشونة مبكرة في الركبة.

ما  هو مرض تقوس الساقين؟

مرض تقوس الساقين هو عبارة عن تشوه في العظام, يحدث بشكل خاص في الساقين وقد يكون خلقي أو مكتسب , ويكون ببعد الركبتين عن بعضهم البعض عند الوقوف، و كلما زاد التقوس كان إلتصاقهم مستحيلاً .

ويحدث مرض تقوس الركبة للداخل عند الأطفال أكثر من كبار السن، بل و يعد أمراً طبيعياً لدى الأطفال خاصة الذين تقل أعمارهم عن سنتين، أما بعد هذا السن فقد يكون حالة مرضية تستدعي اللجوء إلى طبيب أو جراح .

أسباب تقوس الساقين:

1- قد يحدث مرض تقوس الساقين أثناء الولادة بسبب الخطأ عند إخراج الجنين.

2- أو الإصابة بمرض لين العظام الذي ينتج عن نقص فيتامين د الذي يساعد على إمتصاص الكالسيوم والفسفور,وذلك بسبب عدم التعرض الكافي للشمس.

3- قد يحدث نتيجة لأمراض الكبد والكلى.

4- نمو العظام بشكل ملتوي بصورة غير طبيعية .

5- و قد تحدث عملية تقوس الساقين نتيجة لكسور سابقة إلتئمت بشكل غير صحيح .

6- بسبب التسمم الناتج عن الرصاص أو الفلورايد .

علاج تقوس الساقين:

تختلف طرق علاج مرض تقوس القدمين من شخص لآخر إعتماداً على حجم التقوس وعلى عمر المريض :

1- فإذا كان عمر الطفل أو المريض أقل من عامين فإن علاجه يكون بمعالجة المسبب الأساسي للمرض و إعطائه فيتامين د وكالسيوم إما عن طريق التعرض للشمس وتناول الأطعمة الغنية المناسبة أو عن طريق مكملات غذائية يقوم الطبيب بوصفها .

2- إذا زاد المريض عن  سن السنتين وزاد معه التقوس أو إستاء, فإن الطبيب يستخدم أساليب أخرى للعلاج مثل القوالب والأحذية الخاصة .

3- و في الحالات الأسوأ يتم إستخدام أجهزة تقويم الأرجل الداعمة والتي تم تصميمها لتستخدم في الليل وذلك بهدف سحب الأرجل إلى الأسفل من خلال ربط الساقين لعلاج التقوس و الإعوجاج.

4- أما إذا تخطى المريض سن ال 18 فإنه لابد أن يلجأ للعمليات الجراحية وهي تقويم لمعالجة الإنحناء الموجود بعظمة القصبة لتجنب خشونة الركبة، وتكون عملية تصليح تقوس الساقين بإستخدام شريحة ومسامير، أو جراحة إستعدال تقوس الساقين بواسطة المثبت الخارجي .

طرق الوقاية من مرض تقوس الساقين:

1- و لكي تستطيع الأم حماية طفلها من مرض تقوس الساقين يجب على المرأة في بداية حملها على تناول الفواكة و الخضراوات و الأسماك و الإكثار من الحليب و مشتقاته .

2- تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د بشكل كافي .

3- الإكثار من تناول الأغذية الغنية بفيتامين سي .

4- شد الطفل بحرص عند إخراجه أثناء عملية الولادة، و ذلك حتى نتجنب أضرار تقوس الساقين التي من الممكن أن تحدث بعد ذلك.

5- تعريض الطفل لأشعة الشمس غير الحارقة بشكل يومي للحصول على فيتامين د .

ما هي أبرز أنواع تقوس الساقين؟

في البداية دعونا نخبركم بأن هناك نوعين فقط من تقوس القدمين و يتم تصنيفهما إعتمادا على الإتجاه الخاص بمفصل الركبة عندما يكون الشخص واقفا، فإذا كان تقوس الركبة للخارج أي أنها تظهر كل واحدة منهم متباعدة عن الأخرى عند ضم الساقين فإن هذا يصنف كنوع أول لتقوس الساقين و مع الوقت يزداد هذا التقوس بشكل يؤدي إلي ترهل الأربطة الموجودة في الركبة.

أما النوع الثاني من مرض تقوس الساقين هو تقوس الركبة للداخل و الذي يسميه البعض بإلتصاق الفخذين و ذلك لأن كلا من الركبتين و الفخذين يكونان متقاربان جدا من بعضهما عندما يكون الشخص واقفا، على الرغم من أن قدماه متباعدتين عن بعضهما، و كلا هذين النوعين من المرض قد يظهرهان على الأطفال و على الكبار و البالغين أيضا كما ذكرنا لكم من قبل.

أعراض مرض تقوس الساقين عند الكبار:

و هناك مجموعة من الأعراض عند ملاحظتها فإن هذا يشير إلي وجود هذا المرض، كما يستدل من هذه الأعراض على معرفة درجات تقوس الساقين عند الكبار، وهذه الأعراض من بينها:

1- وجود ألم في الحوض و العمود الفقري للشخص أو في الساقين.

2- كما يشعر الشخص أيضا بوجود ضعف في عضلاته.

3- كما سيلاحظ وجود إنحناء ما في ساقيه و تباعد في كلا الركبتين عن الوقوف و حتى عند القيام بضمهما على بعضهما.

أعراض تقوس الساقين عند الأطفال :-

أما فيما يتعلق بأعراض مرض تقوس الساقين التي من الممكن أن تظهر على الأطفال فهي:-

1- تأخر في النمو.

2- بروز في عظام القفص الصدري.

3- وكذلك زيادة في سمك كل من عظم المعصم و الكاحل.

و إذا لاحظت الأم وجود هذه الأعراض على طفلها فيجب عليها الذهاب مباشرة و في أسرع وقت إلي طبيب الأطفال المتابع لحالة طفلها منذ الولادة و تخبره بمثل هذه الأعراض حتى تتجنب تدهور الحالة.

الأضرار الناجمة عن عدم معالجة مرض تقوس الساقين:

و إذا لم يتم علاج مرض تقوس الساقين الذي يظهر سواء على الأطفال أو البالغين فإن هذا قد يؤدي إلي إصابة الشخص بأضرار بالغة من بينها، الإصابة بخشونة الركبة و ذلك بسبب تلف الغضاريف الهلالية التي تتواجد في مفصل الركبة بسبب التقوس، و هذا ما يجعل العظام تحتك ببعضها البعض مما قد يؤدي في النهاية إلي تآكلها، و من الممكن ألا يصبح الشخص قادر على الوقوف أو السير لفترات طويلة بسبب هذا الأمر.

هذا و بالإضافة إلي أن عدم علاج تقوس الساقين عند البالغين قد يصيبهم بالعرج أثناء المشي، و ذلك لأن التقوس أحيانا يكون غير متساوي و يكون هناك فارق في الطول بين القدم و الأخرى و هذا ما سيؤدي بالتأكيد إلي العرج، هذا فضلا عن المشاكل النفسية التي سيتعرض لها المريض بسبب ما يظهر على ساقه من تشوه و يجعله يفقد الثقة بنفسه و يصبح غير قادر على مواجهة المجتمع.

علاج تقوس الساقين للكبار بالتمارين:

و ليست كل حالات مرض تقوس الساقين تعالج من خلال تدخل جراحي، فهناك حالات لا تحتاج إلا إجراء بعض التمارين التي تسهم في التقليل من صورة هذا المرض بشكل كبير، و هذه التمارين يجب أن يتم إجرائها من خلال طبيب العلاج الطبيعي الذي سيقوم بتنفيذ هذا التمارين مع الشخص بطريقة صحيحة لأن هذا هو تخصصه و ما قام بدراسته، و غالبا ما يكون هدف هذه التمارين الأساسي هو:

التقوية من عضلة الفخذ و الساق و هذا ما سيساعد بلا شك في إستقرار الركبتين بشكل كبير و زوال مظاهر تقوس الساقين التي تظهر على المريض، و بالفعل نجحت هذه التمارين في شفاء عدد كبير من الحالات التي كانت تعاني من هذا المرض و لكن من النوعيات البسيطة، كما أن التمارين أيضا لها دور كبير في علاج تقوس الساقين عند الأطفال في مراحلهم الأولى.

هل يمكن علاج تقوس الساقين عند الأطفال بالاعشاب؟

إن مرض تقوس الساقين من الأمراض التي قد لا تعالج بشكل كافي بإستخدام الأعشاب، و لكن يجب أن يقوم الطفل بأداء مجموعة من التمارين التي سيذكرها الطبيب و التصحيح من وضعيات الجلوس و المشي الخاطئة التي يمكن أن يكون الطفل قد إعتاد عليها حتى يتم شفاءه، و ذلك في بداية ظهور أعراض المرض لأن في هذا الوقت سيكون لدينا إحتمالية الشفاء بدون التدخل الجراحي.

و من بين الأعشاب و المواد الغذائية التي يمكن أن تفيد في حالة تقوس الساقين هي بالتأكيد التي تكون غنية بالكالسيوم و فيتامين دي، و ذلك لأن كلا هذين العنصرين يساعدان في تقوية العظام بشكل كبير و هذا ما يجعلها لا تتعرض للتقوس من البداية، أو إذا تعرض الطفل لهذا المرض بالفعل فإن تناول هذه الأغذية يؤدي إلي عدم تدهور حالة ساقي الطفل و إستجابتها للعلاج بشكل كبير.

إجراءات يمكن إتخاذها لعلاج أضرار تقوس الساقين:

و إذا تعرضت بالفعل لتقوس الساقين و نتج عن ذلك وجود أعراض منها الآلام في الركبة فيمكن لك تناول بعض العقاقير الطبية المسكنة و ذلك تحت إشراف طبيبك إلي حين البدء في العلاج، أما إذا كان التقوس أدى إلي قصر طول الساق فمن الممكن أن تزيد من سمك كعب الحذاء الخاص بالساق القصيرة حتى لا تواجه مشكلة في السير.

و هذه الإجراءات ليست حلا للمشكلة على الإطلاق و لكنها عبارة عن خطوات يمكن إتخاذها لحين البدء في العلاج سواء كان بإستخدام التمارين أو بالتدخل الجراحي و الذي يتم فيه القضاء تماما على أي مظهر من مظاهر تقوس الساقين الذي يعاني منه الشخص.

هل تقوس الساقين يؤدي إلي قصر القامة؟

في بعض الحالات قد يحدث هذا لأن تقوس أو إنحناء الساق يؤدي إلي قصر طولها و هذا ما يؤثر على الطول الإجمالي للشخص.

هل يمكن لطفل المصاب بتقوس القدمين ممارسة الرياضة؟

بلا شك و لكن يجب الحرص على أن تكون هذه الرياضة غير مجهدة للقدمين حتى لا تزيد من تأثيرات هذا المرض.

ما هي النصائح التي يمكن إتباعها في حالة تقوس الساقين؟

ينصح الشخص المصاب بمرض تقوس الساقين أن يقلل من حركته بشكل كبير و خاصة التي يصاحبها ألم.

متى يجب اللجوء إلي الطبيب في حالة تقوس الساقين؟

يجب اللجوء إلي الطبيب المختص عند ظهور أعراض لا يمكن تحملها تدل على وجود مرض تقوس الساقين.

مواضيع ذات صلة

نقص فيتامين دنقص فيتامين د | أعراضه وأسبابه وأسرع الطرق لعلاجه

ما هي متلازمة كوشينغ وما أعراضها وكيف يمكن علاجها؟