رواية فيرتيجو

فيرتيجو

فيرتيجو

رواية فيرتيجو هي أولي روايات الروائي المبدع ” احمد مراد ” الذي اتجه للكتابة بعد عمله كمصور و مصمم جرافيك ، و من خلالها قد نال علي جائزة البحر الابيض المتوسط للثقافة ، و قد تمت ترجمتها الي عدة لغات اجنبية ، و تصويرها كمسلسل تلفزيوني في مصر .

رواية ” فيرتيجو ” تتبع النهج الذي اتخذه احمد مراد في رواياته ، الذي يظهر متأثرا بصورة كبيرة بأشكال الفساد السياسي في مصر و تضخمه بين اصحاب السلطة و الكلمة العليا ، و امتهان حريات و كرامة المواطنين البسطاء و اعتبار حياتهم شئ لا ثمن له يمكن ازالته بسهولة  .

حيث تدور احداث الرواية فيرتيجو عن ” احمد كمال ” مصور الافراح الذي جعلته الصدفة البحته يلتقط بعدسة الكاميرا مشهد مقتل صديقه ضمن معركة حامية لكبار رجال الاعمال في بار ” فيرتيجو ” الذي لا يرتاده الا اصحاب السلطة بالبلد ، فيصبح المشهد مليئا بالدماء و الجثث ، و يجد ” احمد كمال ” نفسه غير مصدقا لكل ما حدث ، و يحاول الهروب و الابتعاد عن كل هذا حتي لا يناله مثل ما نال صديقه عازف البيانو الذي قتل دون سبب  .

بالرغم من ان ” احمد ” كان يحاول الابتعاد و لكنه يجد نفسه  محاطا  باشواك تلك الدائرة مرة اخري من خلال شخص غامض يظهر له و يخبره بانه يدرك ما يخفيه من اسرار ، فيدخل احمد الي تلك المتاهة مرة اخري محاولا كشف الحقائق الغامضة ، بمساعدة صديقه عبقري الحاسب الالي ، و شاب صحفي يريد للحق ان يظهر باي طريقة ، مقتحمين اسرار تلك اللعبة ، ليكتشفوا الكثير من الاسرار و الحروب الدائرة بين كبار و حيتان البلد ، و خبايا تحدث في جهاز المخابرات ، و كان من ضحيتها الكثير من الارواح البريئة التي لا ذنب لها سوي انها  تواجدت بالصدفة بينهم .

و خلال محاولاتهم لكشف الحقائق ، يتعرض الصحفي الشاب  لمحاولة قتله من خلال تفجير منزله ، محاولة لطمس كل الحقائق كالمعتاد و القضاء علي كل لسان يحاول النطق بالحق محاربا الفساد و الظلم في مصر ، و لكنه كان يشعر بتلك الخطوة ، فيقوم باكمال دوره بارسال كافة الاوراق و الاثباتات التي تكشف الحقيقة الي ” احمد كمال ” ، تاركا اثرا كبيرا بسبب حادث قتله البشع .

ليجد ” احمد كمال ” انه من الواجب نشر تلك الحقائق للناس حتي يدركون طبيعة ما يحدث حولنا ، و اظهار الوجه المخيف و الحقيقي لكبار رجال الاعمال و اصحاب السلطات بالبلد ، مثيرا للرأي العام ، حتي ينال كلا منهم جزائه ، و لا يضيع حق ما ماتوا هباءا كالمعتاد .

و تعد رواية ” فيرتيجو ” وصفا بسيطا لحقيقة بشاعة المشهد من حولنا ، و انتشار الفساد السياسي في كل الطبقات الاجتماعية ، و عدم احترام او تقدير لحياة المواطنين من قبل المسؤولين  و اصحاب السلطات في مصر .

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

رواية فيرتيجو