سنن الفطرة في الإسلام

سنن الفطرة

يقصد بسنن الفطرة هي تلك السنن التي فعلها النبي و سنها لأمته من النظافة الشخصية الواجبة ، و التي تدل علي فطرة الإسلام حيث يكون المسلم نظيفا طاهرا في الظاهر و المخفي عن الناس و في ذلك إعفاء من كثير من الأمراض التي تحدث نتيجة لتراكم العرق و الأوساخ علي الجسم و التي يجب الا تتعدي الاربعين يوم بين المرة و الاخري في القيام بمثل هذه السنن ، و يذكر عن النبي ـ صلي الله عليه و سلم ـ حديث جامع لسنن الفطرة الخمس المتفق عليها  حيث قال ( الفطرة خمس أو خمس من الفطرة ، الختان ، و الاستحداد ، و تقليم الاظافر ، و نتف الإبط ، و قص الشارب ) و سنتناول شرخ كل منها علي حدا فيما يلي :

1 الختان

يسن الختان للعفة و الحد من الشهوة المفرطة و هو واجب في حق الذكور في اي سن سمح له بذلك و يجب أن يتم علي يد طبيب حفاظا علي سلامة الفرد، و هو مستحب في حال الإناث إذا اثبت الكشف الطبي حاجتها لذلك ما لم يشكل ذلك خطرا أو ضررا عليها ، و بالطبع فإن هذه العملية لها فوائد كثيرة شرعها الإسلام للحفاظ علي نقاء قلوب و شهوات المسلمين .

2 الإستحداد

و يعرف الاستحداد انه إزالة شعر العانة إما بالحلق أو بالنتف ، و هو واجب في حق الذكور و الإناث و لا يمر عليه أكثر من 40 يوم ، فيجب تحري النظافة الشخصية الدائمة ، حيث أن نزع تلك الشعيرات يجدد الدورة الدموية في تلك المنطقة و يخلص الجسم من البكتيريا المتراكمة علي الجلد .

3 تقليم الأظافر

يختلف الكثيرين في كيفية الوصول للسنة في تنظيف الأظافر و مشروعية إطالتها ، ف و الله اعلم أن أظافر يجوز إطالتها الي الحد الذي لا يفوق أنام الإصبع للدرجة التي تعيق الحركة الحرة و قد تسبب الأذي علي ألا يمر علي 40 يوم حتي تعيد تقليمها و تهذيبها مع مراعاة تنظيفها بإستمرار و عدم ترك الأوساخ تتراكم تحتها لأن ذلك يمكن أن ينقل الأمراض و الفطريات التي تهدد صحة الإنسان ، و بالتالي يجب أن يكون طول الظافر مناسب و نظيف تماما من أعلي و من أسفل و هو من سنن الأعياد و الجمع .

4 نتف الإبط

تلك المنطقة كثيرة التعرق و التي قد تسبب بكتيريا ضارة بالجسم حيث أن العرق ما هو الا سموم و زوائد يطردها الجسم ، فيسن نتف الإبط بين مدة و اخري لا تزيد عن ال 40 يوم تطبيقا للسنة و حفاظا علي صحة و نظافة المسلم الشخصية حيث أن المسلم يجب أن تنقي سريرته و يكون مظهره نظيف مقبول لا تتعلق به مثل تلك الروائح الكريهة .

5 قص الشارب

تلك الكيفية الواجبة في حق الرجال من قص و تهذيب الشارب للحد المقبول ، فلا يتركه كما يفعل البعض من الجهلاء ظنا أنه من علامات الرجولة و يقال بالعامية شنب يقف عليه الصقر ، فهي صفة ذميمة في الدين و ليست مدعي للتفاخر كما يفعل البعض ، أما في حال اللحية فيفضل إعفائها للحد المقبول و تهذيبها من الشعث و الشكل المنفر الذي يؤذي صاحبه و من يراه ، كما يذكر عن النبي أنه كان يخضب لحيته ، فيكسب بذلك اللحية شكل مقبول بلون الحناء الذي يبعث السرور و يدل علي الفرح .

[ش.ح.الشوربجي]

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

سنن الفطرة في الإسلام