ما هي صفات الشخصية القيادية المؤثرة ؟ إليك أهم 12 صفة

صفات الشخصية القيادية

صفات الشخصية القيادية :

ماذا تعرف عن صفات الشخصية القيادية ؟ هل تتمتع شخصيتك بسمات فريدة و تعتقد أنها من صفات الشخصية القيادية و تود التثبت من ذلك ؟ برأيك هل الشخصية القيادية مصطلح ذا نشأة غربية أم أن صفات الشخصية القيادية في الاسلام متأصلة منذ قديم الزمان ؟ إليك سطورنا القادمة التي ستحمل بجعبتها الكثير من المعلومات عن صفات الشخصية القيادية المؤثرة .

من هي الشخصية القيادية ؟

قبل الخوض في صفات الشخصية القيادية تجدر الإشارة إلى أن الشخصية القيادية هي الشخصية القادرة على التأثير في الآخرين بسبب تمتعها بالعديد من مهارات التواصل الجيدة و الملكات النادرة و المواصفات المناسبة التي تمكنها من تحقيق الأهداف و إنجاز المهام على الوجه الأمثل .

و على الرغم من أن الشخصية القيادية في الغالب تشغل درجة أعلى من غيرها أو منصب هام إلا أن الشخصية التي تتسم بالقيادية لا ترتبط بالرتبة بقدر ما ترتبط بالكفاءة و الأداء و المواصفات التي تتحلى بها فليس كل من يشغل منصباً أو يعتلي كرسي السلطة يمتلك صفات الشخصية القيادية و لا تقتصر الشخصية القيادية على هؤلاء فقط حيث يؤمن البعض بأن القيادة صفة لا تكتسب .

ما هي أبرز صفات الشخصية القيادية ؟

تتمثل أبرز صفات الشخصية القيادية في السمات الآتية :-

1) القدرة على تمالك النفس و كظم مشاعر الغيظ و الغضب و هي صفة هامة من صفات الشخصية القيادية .

2) القدرة على إدراة النقاش و إقناع الآخرين و التحدث بأسلوب لبق .

3) عدم تعقيد الأمور و تهويلها و كذلك عدم المبالغة في تقديرها .

4) الحنكة و الذكاء في التعامل مع الأمور و الأحداث و استيعابها بشكل جيد .

5) القدرة على تنمية الذات و تطويرها و تغذية مهاراتها بصفة مستمرة .

6) الفطنة في اتخاذ القرارات و التفكير العميق قبل إصدارها .

7) التحلي بحسن الخلق و اعتناق روح التعاون و التمسك بالعدل و هي أهم صفات الشخصية القيادية في الاسلام .

8) امتلاك رصيد زاخر بالتجارب و الخبرات المختلفة .

9) التحلي بالديموقراطية و البعد عن التزمت و الفوضوية .

10) التحلي بالمرح و نشر روح الفكاهة و الدعابة في نطاق معقول .

11) تقبل الفشل و التعامل معه بطريقة منطقية من خلال استغلال الموارد المتاحة .

12) إظهار التعاطف مع الآخرين و مشاركتهم مشاعرهم المختلفة و تفهمها .

ما هي صفات الشخصية القيادية في الاسلام ؟

هل تعلم أن الكثير من البحوث و الدراسات الحديثة التي تناولت مواضيع القيادة و الإدارة اليوم اشتملت على الكثير من صفات الشخصية القيادية في الاسلام ؟ حيث وضعت الشريعة الإسلامية للقيادة ضوابطها الأخلاقية التي تكفل السير على النهج السليم و من ثم الوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة و المرجوة .

و قد كان الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم مثالاً رائعاً للشخصية القيادية الناجحة فقد استطاع ببراعة أن يقود أمة بأكمها بل و رسم لها النهج الذي سار عليه الخلفاء الراشدين و من جاءوا بعدهم فشهدت الأمة الإسلامية انتصارات و تطورات و توسعات عظيمة بفضل صفات الشخصية القيادية في إدراة الحكم .

و لا شك أن اعتناق العقيدة الصحيحة صفة هامة من صفات الشخصية القيادية بل هي أهمها فهي التي تدفع القائد للسعي و تحقيق الغايات مع التشبث بالقيم و المبادئ التي يحث عليها الإيمان , و صدق الفاروق إذ قال ” نحن قومنا أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ” .

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

ما هي صفات الشخصية القيادية المؤثرة ؟ إليك أهم 12 صفة