صلح الحديبية | الفتح المبين

صلح الحديبية

أن تدع عدوك يملؤه الغرور، وتُشبع فيه هوس الانتصار ثم تراقبه من بعيد وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ظنًا منه أنه قد انتصر عليك هذا هو عين الحكمة التي اتبعها النبي في صلح الحديبية حيث سمح لقريش بتحقيق نصر مزيف وذلك عن طريق مجاراتهم في شروطهم المجحفة التي فرضوها من أجل الصلح والذي سرعان ما تحول إلى هزيمة مدوية، جعلت من قريش مسخة بين العرب.

صلح الحديبية | الأحداث التي أدت إليه

صلح الحديبية من العهود التي عقدها الرسول صلى الله عليه وسلم، ومع أن المسلمين كان ينظرون إليه على أنه محنة عظيمة، وذل كبير، إلا أنه اتضح بعد ذلك أنه كان نصرًا عظيمًا لهم حيث فتح لهم الطريق إلى نشر الإسلام.

وتم عقد هذا الصلح في شهر ذي القعدة في العام السادس من الهجرة النبوية، إلا أن صلح الحديبية سبقه عدد من الأحداث الجليلة التي نعرضها فيما يلي:

رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم:

في المدينة المنورة يقطن رسول الله وأصحابه، تلك البقعة المباركة التي تشهد تسبيح أطهر الخلق، ففيها ترتفع أصواتهم بالدعاء، وتمتلئ قلوبهم بحمد الله، وفي ليل حالك السواد كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيته يناجي ربه كعادته فتدمع عيناه من خشية الله، وبعدما انتهى من مناجاته نامت عيناه إلا أن قلبه ظل متصلًا بربه.

وهو على هذا الحال رأى في نومه “أنه دخل مكة مع أصحابه آمنين مطمئنين ومحلقين رؤوسهم، وأنه طاف حول الكعبة بعد أن أخذ مفتاحها”، فاستيقظ النبي فرحًا بهذه الرؤيا العظيمة، وخرج إلى المسجد قبل آذان الفجر والسرور يشع من وجهه، والسعادة تغمر قلبه، ولم لا؟! والطواف بالكعبة أسمى أمانيه، فالقلب يهوى إلى الحرم، ويطوق لزيارة مراتع صباه.

وبعد أن أذن بلال بن رباح وأقام الرسول الصلاة اجتمع بأصحابه وقص عليهم الأمر، ففرحوا بهذا الخبر، وصاروا متيقنين بأن مكة ستفتح أبوابها لهم إما طوعًا أو كرهًا.

خروج النبي وأصحابه لأداء العمرة:

أخبر الرسول صحابته أنه يرغب في الذهاب إلى مكة المكرمة لتأدية العمرة، فسرت القلوب واستبشرت الوجوه، وانطلق الصحابة ليتجهزوا لهذا الأمر العظيم، وأرسل النبي إلى العرب ومن حولهم ممن أسلموا ليستنفرهم خوفًا من أن تحاربه قريش وتصده عن البيت الحرام، إلا أن الكثير منهم تثاقلوا.

وقالوا: (أنذهب إلى قوم قد غزوه في عقر داره بالمدينة وقتلوا أصحابه فنقاتلهم!)، وتعللوا بأمر أولادهم وأموالهم وأنه لا يوجد من يحل مكانهم، فأنزل الله تعالى قرآن يُتلى ليكذب كلامهم حيث قال: (يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم).

وخرج الرسول ومعه أم سلمة وأم عمارة وأم عامر الأشهلية بالإضافة إلى المهاجرين والأنصار، وقد ترك على المدينة المنورة “نميلة بن عبد الله الليثي” ليحرسها، وعندما وصل إلى ذي الخليفة صلى الظهر، ثم أحرم بالعمرة.

كان عدد الصحابة 700 ــ وقيل إنهم 1400ــ وليس معهم إلا البدن، والسيوف في القرب، وعندما سأله عمر بن الخطاب عن خشيته من قريش وليس معهم سوى السيوف رد عليه أنه لم يأت من أجل الحرب وإنما لأداء العمرة.

استطلاع أخبار قريش:

أرسل الرسول “بشر بن سفيان الكعبي” إلى مكة ليعرف أخبار قريش حتى يأخذ حذره منهم، وظل المسلمون في الصحراء وأصواتهم ترتفع بالتلبية (لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)، وظلوا على هذا الحال حتى وصلوا إلى عسفان، فجاء إليه “بشر بن سفيان” بأخبار قريش.

أخبر “بشر” نبي الله بأن قريشًا قد علمت برغبته في الدخول إلى مكة فاستدعت له حلفاءها، وارتدى فرسانها جلود النمر، وقد استقروا بذي طوى، وعاهدوا الله ألا يدخلها النبي وصحابته أبدًا، وأضاف أن خالد بن الوليد أتى في 200 فرس إلى “كراع الغميم”.

وعندما حانت صلاة الظهر استقبل النبي القبلة وصلى بالناس، وبعد الانتهاء منها قال خالد بن الوليد: (قد كانوا على غرة لو حملنا عليهم أصبنا منهم، ولكن تأتي الساعة صلاة أخرى هي أحب إليهم من أنفسهم وأبنائهم) فأراد خالد أن يهجم على المسلمين على حين غرة في أثناء صلاة العصر إلا أن الله تعالى أخبر نبيه بهذا الأمر من فوق سبع سموات حيث قال:

(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا * وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا).

وعندما حانت صلاة العصر صلى بعض الصحابة مع الرسول، والآخرون يحمونهم، فعرف المشركون أن النبي علم بأمر خطتهم، مما أدى إلى تعجب خالد بن الوليد الذي بدأ يفكر في الإسلام، ويصدق أن النبي يأتيه الخبر من السماء.

الوصول إلى منطقة الحديبية:

بعد أن تيقن الرسول من رغبة قريش في صده عن البيت الحرام أشار على أصحابه إن كانوا يريدون الدخول إلى مكة ومن يصده يحاربه، فرد عليه ابو بكر الصديق بقوله (يا رسول الله خرجت عامدًا لهذا البيت لا تريد قتل أحد ولا حربًا فتوجه له، فمن صدنا عنه قاتلناه).

فقال النبي من يعرف طريقًا آخر غير الطريق الذي يوجد به المشركون؟ فرد عليه “بن جندب” أنه يعلم طريقًا آخرًا، فأخذهم إليه إلا أنه كان طريقًا صعبُا أنهك المسلمون، وعندما وصلوا إلى أرض سهلة أمرهم النبي بالاستغفار فاستجابوا لأمر نبيهم.

ولأنهم سلكوا طريقًا بعيدًا عن عيون المشركين لم يشعر بهم خالد بن الوليد إلا وهم مستقرون في مكانهم الجديد، فذهب لينذر قريشًا، وبعد ذلك أمرهم النبي أن يسلكوا طريقًا للوصول إلى مهبط الحديبية  ففعلوا حتى أصبحوا على حدود مكة.

وعندما رأى المسلمون وخاصة المهاجرون أنهم عن بعد خطوات قليلة من أرض الله الحرام التي أمّن فيها الطير ارتفعت أصواتهم بالتهليل والتكبير، واشتاق المهاجرون للدخول إلى بلدهم التي أخرجهم منها الكافرون عنوة.

وعندما أبت ناقة النبي المعروفة باسم “القصواء” أن تتقدم إلى مكة، عرف الرسول أنها مأمورة، ثم قال “والذي نفس محمد بيده لا تدعوني قريش إلى خطة يعظمون بها حرمات الله وفيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها”.

أسباب صلح الحديبية

أسباب صلح الحديبية

مفاوضات قبل صلح الحديبية :

استقر الرسول في منطقة الحديبية وبدأت قريش في إرسال مندوبيها للحديث معه، وكانت الرسائل تدور كلها حول القتال ورغبة قريش في صد النبي عن البيت، وكان رد النبي أنه جاء معتمرًا ولم يأت من أجل الحرب.

وكان الرسل من قريش يعودون إلى أسيادها ويبلغونهم بأن النبي ما جاء لحرب وأن أصحابه مستعدون للموت دونه وأنهم لن يسلمونه أبدًا، وظلت المراسلات بين النبي وبين قريش حتى أراد النبي أن يرسل عمر بن الخطاب إلى أسياد مكة إلا أنه أخبره أنه لا يوجد في بني كعب من يحتمي به ولكنه أشار عليه بـ عثمان بن عفان فأرسله النبي إليهم.

فذهب عثمان إلى مكة وعندما وطأت قدماه أرضها شعر بالحنين إليها وخفق قلبه شوقًا لها، وقبل أن يصل إلى أسياد مكة قابله “إبان بن سعيد بن العاص” فأجاره حتى يبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأبلغ عثمان رسالة النبي، وقد عرض عليه أسياد مكة إن أراد أن يطوف بالبيت فليفعل، فما كان منه إلا أن رفض، وقال لن أطوف قبل رسول الله، ومر اليوم الأول ولم يعد عثمان بن عفان إلى المسلمين، فظن به بعض المسلمين سوءًا وقالوا إنه خلص إلى البيت فطاف به دوننا، ولكن الرسول كان على ثقة بعثمان وأكد على أنه لم يفعل ذلك.

وعندما غاب عثمان انتشر خبر قتله على يد المشركين، فهب النبي وقال لن نبرح حتى نقاتل القوم، وأخبر الصحابة أن الله أمره بالبيعة والتي عرفت باسم “بيعة الرضوان”، فنادى عمر بن الخطاب في الناس “البيعة .. البيعة… نزل بها روح القدس”، فقام إليه الصحابة وأول من بايعه “سنان بن أبي سنان الأسدي” وجاء على إثره كل الصحابة فبايعوه على ما بايعه عليه “سنان”، ولم يتخلف إلا “الجد بن قيس” وكان من المنافقين.

انعقاد صلح الحديبية

علمت قريش بأمر البيعة فخافوا على أنفسهم، وراحوا يتشاورون في أمرهم، وتمنوا لو أن أبا سفيان بن حرب كان فيهم لنزلوا على رأيه، وبعد مشاورات فضلوا الصلح، وتعد هذه البيعة من أهم أسباب صلح الحديبية حيث خشيت قريش من قوة الرسول وأصحابه.

ذهب سهيل بن عمرو إلى النبي فلما رآه الرسول عرف أن قريشًا جاءت من أجل الصلح، فأمر الصحابة أن يبعثوا الهدي، ويظهروا التلبية، وجلس سهيل بن عمرو بين يدي النبي وأخبره أن يعود هذا العام حتى لا تقول العرب أن قريشًا قد أخذت ضغطة، فوافق الرسول وأتم الصلح.

ما هي شروط صلح الحديبية ؟

بعد أن اتفق الرسول صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمرو على الصلح اتفقوا على عدد من الشروط التي يجب أن يلتزم بها الطرفين، وجاءت بنود صلح الحديبية كما يلي:

1)  من أراد أن يدخل في حلف محمد دخل، ومن أراد أن يدخل في حلف قريش كان له ذلك.

2) منع الحرب بين المسلمين وبين قريش لمدة 10 أعوام.

3) لا يدخل المسلمون الكعبة هذا العام، فعليهم أن يعودوا إلى المدينة، ثم يأتوا العام القادم فيخرج أسياد مكة منها لمدة 3 أيام.

4) عدم الاعتداء على حلفاء قريش من قبل المسلمين أو اعتداء قريش على حلفاء النبي، ويذكر أن خزاعة دخلت في حلف النبي، وقبيلة أبي بكر دخلت في حلف قريش.

5) يلتزم المسلمون برد من يأتيها مسلمًا من قريش دون إذن وليه، أما قريش فلن ترد من يأتي إليها من المسلمين.

أهم نتائج صلح الحديبية

من رحم المحن تأتي المنح، فمع أن صلح الحديبية لم يوافق عليه العديد من المسلمين بسبب شروطه المجحفة إلا أن نتائجه كانت عظيمة التي تمثلت في:

ــ اعتراف قريش بمنزلة المسلمين وقوتهم، فقد حاولت تجنب الدخول في قتال معهم وفضلت التصالح.

ــ استراح المسلمون من القتال مع المشركين مما أدى إلى توجههم للدعوة الإسلامية، ونشر الإسلام في شتى البلاد.

ــ ازداد عدد المسلمين في هذه الفترة، ومع أن النبي لم يقبل المسلمين القادمين من قريش إلا أنهم كونوا فرقة كبيرة ليهاجموا قوافل قريش مما اضطر المشركين إلى الذهاب إلى النبي ليلغوا هذا الشرط.

ــ كان صلح الحديبية وفتح مكة مترابطين، حيث مهد هذا الصلح إلى استعداد المسلمين جيدًا حتى وصل عدد المقاتلين في الدولة الإسلامية إلى 10 آلاف مقاتل فتمكنوا من دخول مكة وفتحها دون قتال يُذكر.

دروس من صلح الحديبية

دروس من صلح الحديبية

صلح الحديبية دروس وعبر

يعد صلح الحديبية نصرًا للمسلمين فقد أعطى لهم درسًا كبيرًا وهو ضرورة الامتثال لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يأتيه الوحي من السماء، وأن كلامه صلى الله عليه وسلم هو الصواب حتى لو لم يعلم عامة المسلمين الهدف منه، كما خبأ صلح الحديبية الكثير من الأسرار التي كشفت المنافقين وأظهرت صدق المؤمنين.

من أهم الدروس التي عرفها المسلمون على مر الزمان أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكن ليتخلفوا عن فعل فعله الرسول ويظهر ذلك في أن الرسول بعد الصلح أمر الصحابة بأن يحلقوا رؤوسهم، ويذبحوا هديهم إلا أنهم لم يستمعوا إلى كلامه بسبب غضبهم الشديد.

فحزن النبي ودخل على أم سلمة وقص عليها الأمر، فما كان منها إلا أن أخبرته أن يذهب هو ويحلق رأسه، ويذبح هديه، دون أن يكلمهم، وبالفعل نفذ الرسول كلامها، وعندما رأى الصحابة ما يفعله الرسول أخذوا يتسابقون للقيام بنفس الفعل.

حوار بين الصديق والفاروق

مع أن عمر بن الخطاب بلغ به الإيمان مبلغًا عظيمًا وكان ثاني العشرة المبشرين بالجنة إلا أنه لم يصل إلى مكانة الصديق، ويظهر ذلك فيما قصه عمر بن الخطاب ذاته حيث قال:

(أتيت رسول الله لأخبره بمعارضتي لبنود صلح الحديبية ، فقلت له: ألست برسول الله؟ قال: “بلى” قلت: أو لسنا بالمسلمين؟ قال: “بلى” قلت: أو ليسوا بالمشركين؟ قال: “بلى” قلت: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: “إني رسول الله ولست أعصيه”، قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: “بلى”، أفأخبرتك أنا نأتيه هذا العام؟ قلت لا، قال: “فإنك آتيه ومطوف به”.

قال عمر: فأتيت أبا بكر فقلت له: يا أبا بكر: أليس برسول الله؟ قال: بلى، قلت: أو لسنا بالمسلمين؟ قال: بلى، قلت: أو ليسوا بالمشركين؟ قال: بلى، قلت: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ فقال لي أبو بكر الزم غرزه يا عمر، فإني أشهد أنه رسول الله، وأن الحق ما أمر به، ولن يخالف أمر الله، ولن يضيعه ربه).

ونفهم من هذه القصة أن الصديق قال مثل ما قاله رسول الله مع أنه لم يسمع كلام النبي مع عمر بن الخطاب، وهذا يدل على شدة يقين الصديق.

متى كان صلح الحديبية ؟

كان صلح الحديبية في العام السادس من الهجرة النبوية.

كيف تم نقض صلح الحديبية ؟

قتلت قبيلة بنو بكر التي دخلت في حلف قريش ومعها بعض المشركين بعض الأشخاص من قبيلة خزاعة حليفة المسلمين، فاستنصرت خزاعة بالنبي فنصرها، وبذلك تم نقض الصلح.

كم استمر صلح الحديبية ؟

تبعًا لبنود صلح الحديبية فإن الصلح قدر بـ 10 سنوات إلا أن قريشا أخلفت عهدها مع النبي وأعانت قبيلة بني بكر على خزاعة حليفة الرسول فكان ذلك نقضًا للصلح، وتم هذا الأمر في العام الثامن من الهجرة، وبهذا استمر الصلح عامين فقط.

ما علاقة صلح الحديبية بفتح مكة؟

كان هذا الصلح تمهيدًا لفتح مكة، فقد استغل المسلمون فترة المهادنة مع المشركين وأعادوا بناء الجيش ودخلوا مكة دون قتال.

مواضيع ذات صلة

حكم اللعنحكم اللعن في نصوص الشريعة الإسلامية

دعوة المظلومدعوة المظلوم المقهور على الظالم … مستجابة لا ترد