علاج فرط الحركة عن الأطفال

فرط الحركة هو حالة بدنية تصيب الكثير من الأطفال و يصاحبها عادة خلل في التركيز أو الإستجابة , فتكون فيها الحالة البدنية للطفل نشطة بشكل زائد و غير طبيعي نتيجة إضطرابات عصبية و بيلوجية, و يعود ذلك لعدد كبير من الأسباب و العوامل الوراثية و البيئية و الجينية المختلفة , التي تعرض الطفل الإندفاعية و العوانية و تشتت التركيز.

 

أعراض فرط الحركة عند الأطفال

1- الركض و الحركة بإستمرار.
2- عدم القدرة على الجلوس لوقت طويل.
3- الكلام و الصراخ دون توقف.
4- اللعب بإندفاع و إحداث الضجيج .
5- الصعوبة في النوم لفترات طويلة دون إنقطاع.

أسباب فرط الحركة عند الأطفال

لا يوجد سبب واحد و محدد لفرط الحركة, فهو مثل كل الإضرابات النفسية الأخرى التي لا تعتمد على سبب معين, و لكن تتأرجح بين مجموعة من الأسباب أو الإحتملات, التي لأحدها تأثير مباشر . و قد قام العديد من الأطباء و العلماء ببحث مشكلة فرط الحركة, و توصلوا إلى عدد من الأسباب التي تؤدي له أو تساعد على ظهوره و لعل أهم هذه الأسباب :-

 

– خلل في إفرازات الغدة الدرقية : و التي تقوم بتنظيم عمليات التمثيل الغذائي في جسم الإنسان, عن طريق الهرمون الذي تفرزه الغدة, و خلل هذا الهرمون قد يؤدي إلى ظهور مشكلة فرط الحركة عند الأطفال, بالإضافة إلى النحافة الزائدة .

– حساسية الطعام : هناك بعض الأطعمة التي قد تسبب حساسية مؤدية إلى فرط الحركة مثل حساسية فول الصويا, البيض و اللبن, و في هذه الحالة يكون الفرط في حركة الظفل مجرد عرض من أعراض الحساسية يمكن أن يتوقف بتوقف الحساسية. ولكن يجب الإشارة إلى أنه ليس كل الأطفال المصابون بالحساسية يعانون من عرض فرط الحركة, و إنما هو مجرد رد فعل لدى بعض الأجسام .

– تسمم الرصاص : قد تتعرض الأم أثناء الحمل إلى دخول مادة الرصاص إلى جسمها , أو يتعرض الطفل بنفسه لهذه المادة بشكل مباشر, و هذا التعرض غالباً ما يؤدي إلى نتائج وخيمة, من أهمها مشكلة فرط الحركة بالإضافة إنخفاض مستوى الذكاء و زيادة العدوانية .

– السكر :بالرغم من أن أغلب الدراسات لا تثبت وجود رابط بين السكر وفرط الحركة إلا أن إستهلاك الطفل لكميات كبيرة من السكر قد يمنحه طاقة هائلة, تتسبب في زيادة حركته .

– المواد الحافظة و الألوان االصناعية : إن للمواد الحافظة و الألوان الصناعية تأثير مباشر على النشاط الزائد عند الأطفال, و الذي قد يصنف على إنه فرط في الحركة, لذلك لابد من الإبتعاد عن هذه الاشياء .

الكافين : و هو مادة تحتوي على خواص منشطة و منبهه, تدخل الى جسم الطفل عن طريق شربه للكولا أو الشاي أو القهوة, و هذه مشروبات لا يجب على الطفل التعامل معها, لأنها قد تسبب له في زيادة النشاط بشكل مبالغ فيه .

– أسباب أخرى جينية, لها علاقة بالتاريخ العائلي و ظهور المرض عند أحد الأبوين .

 

علاج فرط الحركة عند الأطفال

إن إصابة الطفل بداء فرط الحركة يحتاج إلى مراجعة الطبيب الذي سيحدد بدوره طريقة العلاج المناسبة للطفل و بأي الأساليب التالية سيتم العلاج, إرتباطاً بدرجة تطور المرض أو الإستجابة الذاتية لجسم المريض , و من هذه الطرق :-

1- العلاج بالتغذية : و هذا غالباً إسلوب اللعلاج الذي يتبعه الطبيب في الحالات البسيطة التي قد لا تحتاج إلى التدخل الدوائي, و تكون عن طريق إعتماد الطفل على النظام الصحي في التغذية من خلال تناول الفواكة و الخضراوات الميفدة و البروتينات الحيوانية, بالإضافة إلى إستخدام العسل بدلاً من السكر, و الذي له تأثر رائع في تخفيف الإضطراب . و التأكد من خلو أغذيته من المواد الحافظة و الألوان و المنكهات , التي تزيد من نشاطه بشكل غير مرغوب .

2- العلاج النفسي : فقد تظهر أعراض مرض الفرط في الحركة نتيجة لعوامل نفسية و إجتماعية , و في هذه الحالة يكون للعلاج النفسي دور فعال في العلاج .

3- العلاج السلوكي : و يقوم فيه الطبيب أو ولي الأمر بتعديل سلوك الطفل و تعزيز تصرفاته الجيدة و نبذ التصرفات السيئة . و يتخذ الطبيب في هذا العلاج عدداً من الأساليب كالتعزيز الذاتي و الرمزي لسلوكيات الطفل, بالإضافة إلى مساعدته على الإسترخاء و تهدئته , و توكيل بعض المهام التي تستغل حركته بشكل إيجابي مع توفير مقابل مادي أو معنوي .

4- العلاج الدوائي : عن طريق تناول بعض الأدوية و العقاقير التي يقررها الطبيب المعالج, و التي تنشط الجهاز العصبي المركزي و تعمل على زيادة التركيز .

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

علاج فرط الحركة عن الأطفال