قصة إبرهة وجنوده

قصة إبرهة وجنوده :

في كتاب الله تعالي القران الكريم روي الله لنا قصة إبرهة وجنوده حيث قال الله تعالي :(ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول).

انتصار الجيش الحبشي :

فعند سماع النجاشي بما حدث بنصاري نجران امر بتجهيز عدد كبير من الجيش للقيام بالقتال فتوجه الجيش الحبشي الي اليمن و بقيادة كل من أرياط وأبرهة و بالفعل قد انتصر الجيش الحبشي في تلك المعركة و قد اصبح أرياط حاكم على اليمن و بعد فترة من الزمن قام ابرهه بعزل ارياط من حكم اليمن و قد استولي علي الحكم في اليمن , و قد قام ببناء كنيسة كبيرة حتي يرضي عنه النجاشي , و قد توقع ابرهه انه يغير اهل الجزيرة العربية وجهة الحج عندهم بعد ان يتم بناء الكنيسة و لكن العرب رفضوا تغيير الكعبة لانه مكان الحج فقام منهم بالدخول الي الكنيسة و القيام بتلويثها و القاء القمامة بها .

معرفة ابرهة بما فعلوه بالكنيسة :

لما علم ابرهة بما فعله بعض العرب في الكنيسة التي قام ببنائها غضب كثيرا و ذهب لكي يقوم بهدم الكعبة فقام بتحضير جيش كبيرا به افيال و قام ابرهه بركب احد الافيال و عند اقترابهم من الكعبة قام بسرقة  مئتان من بعير يملكها عبد المطلب جد النبي صل الله عليه وسلم، فقام ابرهة بارسال رسالة لكبير كبراء رجال مكة و هو عبد المطلب يقول له انه لا يريد الحرب و لكنه قد جاء لهدم الكعبة فقط فقال له عبد المطلب نحن ليس لنا طاقة لنقوم بمحاربتكم والبيت الحرام هو بيت الله وسيحميه الله فهو بيته.

مقابلة ابرهة لعبد المطلب :

اصحاب الفيل

اصحاب الفيل

قام عبد المطلب بالذهاب مع الرسول الذي ارسله ابرهة لمقابلة ابرهة حتي يقوم باعادة البعير التي يمتلكها منه فقال له ابرهه عند مقابلتك اني اعتقدت انك تريد مني ان اترك الكعبة و شأنها فرد عليه عبد المطلب انا رب البعير و ان الكعبة لها رب يجميها و لكن اصر ابرهة ان يهدم الكعبة .

يعد ذلك ذهب عبد المطلب ليخبر الجميع بما حدث من ابرهه و ما يريد فعله بهدم الكعبة فأمر عبد المطلب قومه ان يقوم بالخروج من مكة و يحتموا بالجبال المحيطة بها فهجم ابرهة و جنودة بالفعل علي الكعبة و كانت الفيلة في مقدمة الجيش و لكن الفيلة رفضوا التوجه للكعبة ثم ظهرت فجأة طيور في السماء كل طير يحمل 5 احجار  و قامت بالقاء الاحجار علي الجنود فهلك الجنود في الحال و قد حازل ابرهة الهروب من مكة فكان لحمه يتساقط من فوق جسمه في الطريق حتي سقط قلبه من صدره , و بهذا حمي الله البيت الحرام من يد الظالمين الطغاة و كانت هذه القصة عبرة لكل من يريد المساس بالسئ لبيت الله الحرام .

 

الوسوم:
مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

قصة إبرهة وجنوده