قصة وردت في اواخر سورة البقرة من 5 حروف

هي قصة وردت في اواخر سورة البقرة من 5 حروف و بالتفصيل هي قصة حدثت عند بني اسرائيل و ذلك عندما حرمهم الله من نزول الأنبياء عندهم بل أرسل عليهم بعضا من الملوك الظالمين و الجبارين الذين عاثوا في الأرض الفساد فهل عرفت اسم القصة التي تدور فيها تلك الأحداث يمكنك المحاولة و التفكير يمكنك حتى أن تقرأ أواخر سورة البقرة و ترى هل ستعرف الإجابة التي نبحث عنها لحل هذا اللغز أم لا تستطيع أن تسأل أحد والديك أو أحد من عائلتك لديه معلومات تفيدك

الإجابة :

قصة جالوت و هي من قصص وردت في سورة البقرة و هي تخص بني اسرائيل

ما هو حال بني إسرائيل بعد الرسل ؟

تبدل حال بني إسرائيل كثيرا بعدما حرمهم الله من نزول الرسل إليهم مرة أخرى و ذلك لأنهم لم يقدروا هذه النعمة بل كانوا يقتلون الرسل أيضا لذلك سلط الله عليهم بعض الملوك الجبارين و الظالمين الذين أخذوا يسفكون الدماء و يقتلون الرجال و النساء ، الكبار والصغار أيضا و بعد ذلك انقلب عليهم أعداء الملوك أيضا و ظلموهم بشدة و أصبحوا منكسرين و منكسي الرأس لا حول لهم ولا قوة

و كان هناك تابوت الميثاق الذي كان مما ترك آل موسى و هارون و كان يوجد في قبة الزمان فكانوا يهزمون أعدائهم و هو موجود ولكن عندما انقلب الحال أخذ أعدائهم التابوت و أصبحوا بعد ذلك منكسرين و ضعفاء إلى أن أرسل الله لهم شمويل بن بالي نبيا

إرسال النبي شمويل :

بعد أن ضعف حال بني إسرائيل  و خربت ديارهم و سبت نسائهم و أصبحوا مذلولين بعدما كانوا أعزاء لما يعودوا قادرين على التحمل أكثر من ذلك و فاض بهم الأمر و لجأوا إلى الله يطلبون منه المساعدة حتى يرفع مقته و غضبه عنهم فلقد تحملوا ظلم الملك جالوت لهم كثيرا و كان هناك امرأة حامل و تمنوا من الله أن يكون الجنين غلام و ينقذهم من حالهم هذا لذا حبسوها في بيت حتى تلد فيه لأنهم خافوا ان تحمل بأنثى و تبدلهم بغلام علما منها بأن بني إسرائيل في أمس الحاجة إلى مولود غلام فدعت ربها كثيرا بأن تحمل لهم الغلام

و لما بلغ أشده نزل عليه جبريل عليه السلام حتى يقوم له أن الله أرسلك نبيا لبني اسرائيل فدعا قومه و لكنهم كذبوه و لم يصدقوه

تنصيب طالوت ملكا لبني اسرائيل :

أصر بني اسرائيل على أن يقدم لهم النبي شمويل أيه تجعل كلامه صدقا فأعطاهم ما طلبوا ثم أخذ عصا و قال لهم ما معناه أن من يكون طوله بهذه العصا سوف يكون الملك و كان طالوت ساقي فعندما رآه النبي سأله في قياس العصا فوافق و كانت العصا تناسب فجعله ملكا

بعد أن  أصبح طالوت ملكا كان خرج ليقاتل جيش جالوت بجيش حوالي ثمانين ألفا من الرجال المقاتلين ولكن العدد بدأ ينقص بشكل كبير حتى أصبح ثلاثمائة مقاتل فقط  و ذلك السبب يعود إلى أن بني اسرائيل كانوا يطلبون من الله أن يفصل بينهم و بين جيش جالوت ففصل بينهم بنهر عذب الماء و لكن لا ينبغي لهم أن يشربوا منه إلا من اغترف بيديه فالعامة أخذوا يشربون دون ارتواء أما العلماء أخذوا يغترفون بأيديهم لذا أصبح العامة غير قادرين على خوض الحرب مع الملك جالوت

جيش طالوت كان به داود عليه السلام الذي قام بقتل جالوت عن طريق التصويب بين عينية و بذلك انتصر جيش طالوت على جيش جالوت

 

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

قصة وردت في اواخر سورة البقرة من 5 حروف