كتاب قوة الآن | اكتشف طريقك للسعادة والنجاح الدائم

قوة الآن مسموع

قوة الان .. وما أدراك ما بعد اليوم؟ لعله أمرٌ خفي محفوظ في علم الغيب لا يعلمه إلا الله، فلن يُخلق مَن سيملك قوةً أبديةً لا تُستنزف مهما مرّ عليها من الزمان، لذا تمهل بانتعاش روحك بما تملكه من طاقةٍ وقوةٍ حتى لا تضيع منك الفرصة دون أن تبلغ الأحلام.

كتاب قوة الآن الدليل إلى التنوير الروحي

يقولون أن خيرَ جليس في الأنام كتابٌ؛ فما أدراك بالكنز المليء بالمعلومات المفيدة التي تفتقر إليها عقولنا وحواسنا الخمس؟! إنه كتاب قوة الان الذي لا زال الجميع يُقلبون في صفحاته الثمينة الغزيرة بالثمار وكأنه بالنسبة لهم قلبٌ ثانٍ ينبض بالحياة، فيهرولون إلى قراءته كلما أُغلقت أمامهم الأبواب، فـ دع القلق وابدأ الحياة وكأنك قد خُلقت من أول وجديد!

لعلك من ذوات الحظ الوحيد الذي يأتي مرةً لا ثانية لها، فلن تكون تلك القوة التي تمتلكها الآن في حيازتك غدًا أو بعد الغد، ولن يُخلق مَن يعلم بالمستقبل؛ لذا عِش اللحظة واستمتع بوقتك فلن يكون العمر مضمونًا في حقيبة أحد.

ملخص كتاب قوة الان | لمَن أراد حاضرًا ساطعًا

يتحدث إيكهارت تول في كتابه قوة الان عن حياتنا اليومية بأسلوب مستفيض، وينوه إلى ضرورة تجاوز الماضي ونسيانه وعدم الانشغال بالمستقبل، وذلك مقابل إعطاء الحاضر نصيبه من العيش والاستمتاع به.

عِش اللحظة الحالية و جدد حياتك أيها الآدمي ولا تنخرط في أنين ما مضى، فلن يعود الإنسان صغيرًا يومًا كما ولدته أمه بل ستتبدل أحواله بين الحين والآخر، هكذا هو حالك أيها المرء ستعيش لحظاتٍ سعيدةٍ وأخرى بائسةٍ، لذا عليك التنعم بما تبقى في عمرك فلم يضمن أحد ما عمره.

لعلك تملك قوة الان في عنفوان شبابك لن تصبح في ملكيتك بعد، فلن يظلّ الحال ثابتًا على موقفه دومًا بل مثلما تتغير الأقدار أيضًا تتبدل الأحوال البشرية، فتلذذ بعافيتك وشبابك حتى لا تبلغ الهرِم فتكهل وتفقد نقاهتك دون أن تستنفد طاقتك في أي جدوى، وإذا أردت أن تعيش اللحظة فعليك بقراءة سطوري التالية التي سأذكر فيها مفاهيمًا مميزةً تسهم في الوصول إلى هذه الأوقات المميزة:-

1- أنت لست عقلك (الانسجام مع الذهن)

يرى المؤلف أن مشكلة البشر الأساسية هي اعتقادهم أن ذواتهم دومًا ما تتوافق مع عقولهم ولكن الحقيقة غير ذلك فهذا الاعتقاد عارٍ من الصحة، فأذهان المرء ليست أكثر من وسيلة تُجمع بها البيانات لكي تُختبأ في حافظاتهم ومن ثم تتبدل إلى أوامرٍ وأفعالٍ محتملة الحدوث في الوقت الجاري، ولكن يُخطئ الإنسان في استعمال هذه الإشارات فتارةً يفكر بها في الماضي وتارةً أخرى يشرد ذهنه في التفكير بالمستقبل، فيصبح متأهبًا جسديًا لا ذهنيًا!

وتحتضن صفحات كتاب قوة الان مشكلة الانسجام مع العواطف التي يظن المرء أنها أحاسيسه الذاتية إلا أنها ليست كذلك، فهي معضلة في حد ذاتها يتعين الإلمام بصوابها، فالإحساس مرآة لما نتلقاه بحواسنا الجسدية.

العقل والوقت لا ينفصلان

شدّد الكاتب على أن العقل والوقت لا ينفصلان أبدًا، فشيء غير مألوف تمامًا على العقل أن يتأمل في الحاضر دون أن يُلقي نظرةً على الماضي والمستقبل، فكيف سيفعل ذلك وهو مربوط بزمام الوقت المتين الذي لا ينفك مطلقًا؟! ربما تفكر الآن في ماضيك البائس أو فيما ستتناوله من الحلوى بعد قليل ولكنك تغفل عن تسليط ضوئك على حاضرك الجميل.

لم يكن الزمن الحقيقي متمثلًا في ماضٍ كان أو مستقبلٍ على مشارف الأبواب بل يكمن في وقتٍ حاضرٍ مليء بالإثارة والحماس أو لحظة حالية تُسمى قوة الان وليس أمس أو غد مثلما يخيل في الأذهان، وهذا ما سلّط الكاتب عليه شتى الأضواء.

شبّه تول الوقت الوهمي بالنفسي والوقت الحقيقي بساعة الزمن في كتابه قوة الان ، ولكي يمكن للمرء التخلص من الأزمنة الوهمية يتوجب عليه تنفيذ ثلاثة أشياء غاية في الأهمية وهم ما يلي:-

– تقبّل الآن

عليك بتقبّل اللحظة الجارية مهما كان حالها، فلن تستمر من تلقاء نفسها بل إذا أردت بقاءها في ذهنك.

– الاستخدام الأمثل للوقت

لعلك على موعد امتحان في الغد أو عن قريبٍ فماذا ستفعل سوى المذاكرة والجدّ؟ لذا عليك استغلال وقتك أفضل ما يكون حتى لا تندم بعد فوات الأوان.

– غيّر طريقة تفكيرك في الوقت

فبدلًا من أن تنظر إلى الماضي على أنه تجربةٌ مؤلمةٌ احدق النظر فيه وكأنه درسٌ تعلمت منه الكثير والكثير؛ فلو كان مفيدًا لك ما كان ذهب مع الريح ، وبدلًا من انشغالك بالمستقبل فكّر ولو لحظة بالحاضر وستدرك حينها أنه طريق الوصول إلى آمالك المستقبلية.

قوة الآن مسموع

قوة الآن مسموع

2- مرحلة التنوير

إن بلوغ هذه المرحلة يعني القضاء على كافة المشكلات النفسية من وجهة نظر الكاتب، وكأنه يوجه رسالةً إلى كل مَن يعاني من آلام نفسية ويقول فيها: عليك بالوصول إلى مرحلة التنوير التي يصبح العقل فيها واعيًا بما فيه الكفاية لكي تتخلص من أنينك النفسي، ولكن كيف سيكون الوصول إلى تلك المرحلة؟ قد يكون التغلب على ثلاثة أشياء كفيلًا ببلوغ ذلك وهم ما يلي:-

– جسم الألم

يُحتضن الألم الداخلي للإنسان سواء كان نفسيًا أو ناجمًا عن ذكريات الماضي في جسمٍ ما يُسمى بجسم الألم، فكلما عاش المرء مغمورًا في ذكرياته الوجيعة كلما توسعت الآلام داخله وكأن حجرات جسم الألم امتلأت كاملًا بالأشجان.

– الأنا

” أنا لست قادرًا على تحمل نفسي بعد الآن” لقد نطق تول بهذه الجملة يومًا ما في محاولة منه للانتحار، وظلّ يتحدث مع نفسه عما وصل إليها من اليأس وفقدان الأمل وكأنه أشبه ما يكون بطفل صغير لم تضحك له الحياة في أحد الأيام.

شيء ما داخل الكاتب دفعه إلى تقسيم شخصيته إلى جزأين: أنا ونفسي، ومن هنا بدأ يتأمل في هذين ويقول: أيهما أكون؟! وظلّ شارد الذهن وكأنه ذهب إلى عالم التفكير ليمكث فيه وقتًا طويلًا في التأمل بفكرة الأنا، وتوصل في النهاية إلى أن (الأنا) هي الجزء الباطني الذي يحدد كينونته وأهميته في الحياة وكيف يتعامل مع الآخرين.

وزاد الكاتب على ما سبق أن الأنا هي المسؤولة عن أحاسيس النفس المختلفة كالشعور بالذنب والأسف على الماضي أو الحاضر، أي أن الأنا هي غذاء جسم الألم الذي يتغذى عليه فيجعل العقل دائم التفكير فيما مضى.

كيف تتخلص من الأنا؟

1- انتبه جيدًا لفكرة الأنا

عليك أن تعرف جيدًا أن الأنا عدوك الحقيقي؛ فهي مَن تمنع بلوغك قمة هرم السعادة.

2- لا تفكر برأي الناس بك

 كلما كثر تفكيرك برأي الأخرين فيك كلما زادت فكرة الأنا لديك؛ مما يتمدد داخلك جسم الألم الذي يعكر صفو مزاجك ويفكرك بالذي مضى.

– إدمان التفكير

قسّم المؤلف في كتابه قوة الان العقل إلى نوعين: العقل الواعي والعقل اللا واعي، فأما عن الأول فهو ما يظلّ واعيًا دومًا لما يفكر به، أما الثاني فلا يفكر أبدًا بل يستعين بما حُفظ في ذاكرته من جراء كثرة التفكير، فعلى سبيل المثال الشخص الذي يتعلم شيئًا ما ففي بداية الأمر يصبح مركزًا في كل تفاصيل عمله أي يستخدم عقله الواعي، ولكن مع مرور الوقت تُخزن البيانات في عقله فيصل إلى مرحلة إدمان التفكير ويصير في مرحلة اللا وعي.

كيف تتخلص من إدمان التفكير؟

1- استمتع بجميع اللحظات دون أن تفرط في واحدة منها؛ كأن تبقي في حقيبتك أو محفظتك شيئًا ما يفكرك بالتركيز في أي لحظة.

2- عند شعورك أنك تفكر كثيرًا دون وعي منك عليك بسؤال ذاتك ما الفكرة القادمة التي سأفكر بها؟ فيقول الكاتب في تلك النقطة أن هذا السؤال سيعطيك وقتًا فارغًا لن ينشغل فيه عقلك بالتفكير، وهذا بدوره سينقلك من ذهنك الغير واعي إلى الواعي مما ستصبح أكثر إدراكًا لما يراودك من الأفكار.

3- انصت لجسدك، فلو شعرت بالخمص عليك الرد على نداء جسدك بتناول الطعام، فكلما أصغيت إلى رسائل جسمك وقمت بتلبية ندائها كلما صرت مدركًا أكثر فأكثر.

4- راقب المفكر؛ فجميعنا نحن الأناس نملك صوتًا باطنيًا يتحدث كثيرًا ويفكر في أمور عدة يصعب إيقاف التأمل فيها، لذا حاول جاهدًا ألا تندمج مع تلك التهيؤات واحرص على مراقبة لسانك الداخلي، فعدم تفاعلك هذا يجعلك شخصًا واعيًا.

5- الانتظار النشط، وهذا يكون بأن تضع كامل تركيزك على ما تفعله دون أن تترك نفسك لعقلك وتفكيرك كأن تركز في خطوات سيرك أو ما تشاهده في طريقك، فعِش اللحظة ولا تسمح لعقلك أن يضيع عليك متعة الاستمتاع بها فلديك قوة الان قد تتلاشى غدًا.

اقتباسات من كتاب قوة الآن

يُستمد من كل عمل أدبي عبارات جميلة يُختصر فيها أبرز نقاط الكتاب، ولعل من أبرز المقتطفات التي تُستمد من كتاب قوة الآن ما يلي:

– لا تسمح للعقل باستعمال الألم لخلق هوية ضحية لك عبره.

– كن خيميائيًا يحوّل المعادن الدنيا إلى ذهب، يحوّل العذاب إلى وعي، والكارثة إلى تنوّر.

– والاستسلام هو قبول اللحظة الراهنة دون قيد أو شرط.

تحميل كتاب قوة الان

يمكنك أيها القارئ تحميل كتاب قوة الان pdf بمجرد أن تضغط على الرابط التالي:

تحميل كتاب قوة الآن

ما هي أجمل مؤلفات هذا الكاتب؟

من أجمل الكتب التي ألّفها الكاتب ايكارت تول قوة الان ، أرض جديدة.

متى صدر كتاب قوة الآن؟

صدر هذا الكتاب الرائع في عام 1997م، ويمكنك العثور على كتاب قوة الآن مسموع عبر الساوند كلاود.

ما جنسية مؤلف كتاب قوة الآن؟

ولد إيكهارت تول في مدينة دورتموند الألمانية ولكنه كندي الموطن.

إلى أي مجال ينتمي هذا الكتاب؟

يُصنف كتاب قوة الآن المميز ضمن كتب علم النفس والروحانيات.

مواضيع ذات صلة

رجال في الشمستحميل رواية رجال في الشمس pdf للمبدع غسان كنفاني

كتاب لانك اللهكتاب لانك الله | رحلة إلى السماء السابعة