هل تود معرفة كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها؟

 

كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها

 

كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها سؤال يتكرر في ذهن الكثيرين ويدور في خلد عامة المسلمين  وخاصة الشباب سواء كانوا فتيات أو شباب، ولأن الصلاة عماد فضلا عن أنها صلة العبد بربه، وهي دون باقي أسس الإسلام دائمة التواجد والحضور، فكما تعلم أن الإسلام يقوم على خمس؛ الشهادتين وإقامة، وإتاء الزكاة حينما يبلغ المال النصاب، وصوم رمضان الشهر الفضيل، وحج البيت إن استطاعت إليه سبيلا، وجمعيهم لا يكونوا على مدار اليوم كما الصلاة.

الصلاة صلة العبد بربه طوال عمره:

حينما أتى جبريل –عليه السلام- الحبيب المصطفى أبى القاسم وهو جالس في كوكبة أصحابه، واتى ولم يعرفه الصحابة، ولم يكن على ملابسه أثر السفر، وسئل النبي في الحديث الطويل أسئلة كثيرة كان من ضمنها أسس الإسلام الخمس  -كما أسلفنا -وهم الشهادتين وإقامة، وإتاء الزكاة حينما يبلغ المال النصاب، وصوم رمضان الشهر الفضيل، وحج البيت إن استطاعت إليه سبيلا، وما أود إيضاحه هنا ان الشهادة من الممكن أن تقال مرة واحدة في العمر، والزكاة قد يكون الإنسان فقيرًا، ووصوم رمضان قد يكون المسلم مريضًا فيسقط عنه، والحج قد لا يملكه له مالا، أما الصلاة فهي وحدها التي تبرهن أنك مسلم، أنك على اتصال دائما بربك، أن تقوم بالإسلام.

فوائد الصلاة:

ونحن نتحدث عن كيفية المحافظة على الصلاة يجدر بنا أن نوضح فوائدها لعلها تكون دافعا للمقصر أن يلتزم بها ويضعا بين فكيها ولا يفلتها ولا يقصر فيها، ومن هذه الفوائد:

الصلاة عماد الدين كما كان الحبيب المصطفى أبا عبد الله والقاسم –صلى الله عليه وسلم – يقول دوما ويردد على أصحابه أن الصلاة عماد الدين ومن أقامها أقام الدين ومن تركها ترك الدين، وأن الصلاة هي ما بين الكفر والإيمان، وأن الصلاة هي ما تُفرق بين المسلم وغيره من الديانة السماوية أو الأرضية، وأن الصلاة هي الخلوة الوحيدة التي يناجي فيه العبد ربه –عز وجل-، وأن الصلاة هي الحالة الوحيدة التي يكون فيها ربنا عز وجل أقرب إلى العبد من حبل الوريد، كما يخبر الله عن نفسه في سورة ق.

الصلاة لها الكثير من الفوائد الروحية فضلا عن الجسدية، والفوائد الروحية هي من تعلو هذه الأسطر، وأما الفوائد الجسدية؛ فقد أثبتت الدراسات أن حركات الصلاة هي الحركات التي يحتاجها الجسد كل يوم بهذا العدد وهذه الكيفية حتى تظل مفاصله في حالة جيدة على الدوام، وأيضًا أثبتت أن السجود يُقلل من الشحنات السالبة في المخ مما يسبب الراحة النفسية التي تتركها الصلاة في النفس بعد أدائها.

 

القبلة للصلاة:

القبلة للصلاة ومعرفتها ونحن نتعرف على  كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها؛ يجدر بنا التحدث عن كيفية معرفة القبلة للصلاة حتى نُغطي الموضوع تغظية شاملة وكافية ووافية، ولكي تعرف قبلة الصلاة يمكنك سؤال من في البلدة إن كانوا مسلمين، وجعل من معكم في البلدة التي هاجرت أو سافرت إليه مثلا توجهيك جهة القبلة إن كانت بلد مسلمة أو من يسكن جوارك مسلم، هذا أولا.

وأما ثانيًا؛ إن كنت قد سافرت في بلد ليس بمسلم وقذفتك الأقدار ببلد ليس لك فيه من دينك قرين عندها تستخدم البوصلة وتقف بها في مكانك الذي تقطن فيه وتتركها تتحرك وإينما تقف اتخذ مكانك وصلي فيه، وإن لم تستطيع التحديد بالضبط فتحرى بوصلة حديثة لتخدم غرضك، وإن عجزت عن هذا وذاك قف مكانك وتحرى عبر جوجل وهو سيفي بالغرض وزيادة.

المحافظة على الصلاة وأجره:

ونحن نتحدث عن كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها يجب أن نُعرض بأجر المحافظة على الصلاة حتى نحفز النفس أن تفعل، فالنفس أمارة بالسوء إلا من رحم ربي، وأجر المحافظة على الصلاة اثنان أجر نفسي وأجر آخروي، والأجر النفسي هو السكنة والدعة والشعور بقربك من الله ووجوده جوارك دوما يسمعك وتناجيه، وينشلك من المصاعب وينجيك من المهالك، وأما الأجر الآخروي فهو النجاة من النار والعذاب العظيم يوم القيامة، كما أخبر الحبيب فيما يقول أن الصلاة هي أول ما يُسأل عليه العبد في قبره، أو أول ما يسأل عليه يوم القيامة.

كيف تُحافظ على صلاتك:

 

كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها هذا هو لب موضوعنا، وما نسرد وما سنكمل سرده –إن شاء الله- ما هو إلا تحفيز وتهيئة للأمر وتأهيب لهذا؛ ومن طرق المحافظة على الصلاة هي كثرة الدعاء، فالدعاء سحر عظيم يفعل ما لا يفعله غيره، ما دمت تُقبل على الله بقلب صادق يتمنى بحق اله\اية، ورب قلب يعصى ويتوب، خير ممن دونه، فلا تيأس ما دمت تحاول الانتظام في الصلاة فهذا يعني النجاة وحتما ستصل في النهاية لمبتغاك.

الوضوء قبل الآذان بخمس دقائق مثلا فهذا يجعلك متأهب للصلاة ويجعلك تأخذ ثواب حديث الرسول الذي يقول في معناه  أفضل الأعمال انتظار الصلاة بعد الصلاة، ويجعلك تأخذ ثواب الصلاة في وقتها وهذا أعظم ثواب، وهذا وذاك اجعل المحاولة الإصرار أسلوبك في الحياة، وتذكر أن الموت وحده النهاية، ولا شيء سواه نهاية حتى سقوطك للمرة الألف، عش محاولا الوصول.

أثر الصلاة في حياة المسلم:

كما تعلم أن الصلاة هي أصل العبادات ولا لها أثر عظيم في حياة المسلم فهي وحدها من ستجعل قلب المسلم عمارا وشيء غيرها، وهي أعظم الإذعانات لله والخضوع له، فأمة الإسلام كُرمت بالسجود، وفي حوار دار بين رب العزة وكلمة الله عيسى قال فيما معناه كلمة الله عيسى –عليه السلام- أمة قد كرمتها يا ربي ووعدتهم الجنان والخلد فيها وغيرها من النعم، فلمَ يا ربي؟ قال الله فيما معناه: هم يسجدون لي على السبع مكارم وما فعلته أمة سواهم، والسبع مكارم هم الجبهة والكفين والقدمين والأنف.

 كيف نعالج التقصير في الصلاة:

بعدما تعرفنا على كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها ربما يأتي دور التقصير في الصلاة، ويمكننا علاج التقصير في الصلاة بالكثير مثل الدعاء كما أسلفنا بالثبات والمحاولة دوما، الإصرار والعزيمة، معاقبة النفس على التقصير بأشياء غالية عليها؛ مثلا الحرمان من فسخة معينة، وإنفاق بعض المال على عمل خيري كمعاقبة للنفس، تحميل النفس عبء عمل أكبر، معاقبتها أو الأحرى معاقبة الشيطان بطاعات أكثر، إن كانت الصلاة على النفس ثقيلة أبحث عن طاعات تُحبها النفس وتنكون ليست بثقيلة عليها وقم بها كمعاقبة لشيطانك، وحاول ولا تستسلم.

ماذا  تفعل حتى تفوز بأيام بلا تقطع في الصلاة:

الانتظام في الصلاة  و كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها حلم الكثيرين وخاصة الشباب، ويُعد الإلتزام في الصلاة في الشباب والإلتزام عامة ذا فضل عظيم وأجر كبير؛ حيث أن الشباب هو سن العنفوان الشبابي والطاقة والحياة المنفتحة، لهذا التقوى في هذا السن من أعظم درجات التقوى، لهذا الالتزام في الصلاة في سن الشباب ذات فضل، ولكي تفعل تعود على الاستيقاظ قبيل الفجر والدعاء والاستغفار، حاوط نفسك بأصدقاء يقومون من مكانهم ويتركون كل عزيز ونفيس ويهرولون للصلاة، واستغفر وادعو الله دائما وأبدًا.

 

 

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

هل تود معرفة كيفية المحافظة على الصلاة وعدم تركها؟