معلقة طرفة بن العبد : قصيدة صادِقة وشاعرية نبيلة

معلقة-طرفة-بن-العبد

الشاعر الصادِق هو الذِي نألف بيئته من خلال أشعاره، فإن كانَ من الصَّحراء نشمُّ رائحة الرّمل والصبار في قصيدته، وإن كان من الريف فإنّنا نرى طيورًا وغابات تطيرُ من كلماته حين نقرأها، أمَّا في معلقة طرفة بن العبد فإنَّنا أمام تحفةٍ فنيّةٍ صادقة، تشي بكل ما يريد الباحث معرفته عن الحقبة الجاهلية الغابرة.

نبذة عن مؤلّف المعلقة طرفة بن العبد

يعدُّ طرفة بن العبد شاعرًا من شعراء الطبقة الأولى في الحقبة الجاهلية، واسمه عبيد بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك، ولقبه طرفة وقيل إن هذا اللقب أتى بواسطة بيت شعرٍ قاله وهو:

لا تعجلا بالبكاء اليوم مطَّرفا        ولا أميريكما بالدار إذ وقفا

مات أبوه صغيرًا فشبّ يتيمًا وصارَ شاعرًا فارسًا وسيفه الكلمة، فنبغ في كتابة الشعر مبكرًا منذ كان في السابعة حيث أنشد أوّل أبياتهِ الشعرية التي قالها في مقام حفظ حقوق أمّه من ورث أبيه:

ما تنظرون بحقّ وردة فيكم        صغر البنون ورهط وردة غُيَّبُ

قد يبعث الأمر العظيم صغيره     حتى تظلّ له الدماء تصبّبُ

أدّوا الحقوق تفر لكم أعراضكم    إن الكريم إذا يحرّب يغضب

كان طرفة بن العبد يمشي مشية متكبرة بين الناس، حتّى رآه ملك الحيرة يومًا يمشي هذه المشية أمامه فظن أنّه يسيء إليه فأمر بقتله دون أن يعلم، وأرسله برسالة إلى أحد الملوك مفادها أن يقتل صاحب الرسالة، وحينما أوصل طرفة الرسالة أبى الملك أن يقتله وبعث إلى ملك الحيرة أن يأتي بأحدٍ من عنده كي يقتله، ففعل ذلك ملك الحيرة وأرسل أحدًا من حاشيته كي يقتله وقد فعل.

حول معلقة طرفة بن العبد وبيان أقسامها

تعدُّ معلقة الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد ثاني أهم المعلقات في تاريخ الشعر ما قبل الإسلام، وذلك لأنّها تمثِّلُ البيئة التي خرج منها صاحبُها على وجه التماثل تمامًا، وأيضًا تعد امتدادًا لتجربته القوية، فهي صادقة إلى حدٍ بعيد، وتنتمي لسلالة الجمال الخالص من الشعر العربي.

فأنت ترى في طيّات هذه المعلقة حياة الشاعر في العصر الجاهلي بشكلٍ واضحٍ تمامًا، وكيف كان يعتقدُ من اعتقاداتٍ جاهليّةٍ صحراويّة، وتصوراته حول الكون والحياة والموت، وهواجسه تجاه الطبيعة من حوله، وأفكاره داخل نفسه الكامنة، والقضايا التي كانت تهمه وتؤرقه في ليله الطويل، والحكمة التي كانت تنبع من عميق تجاربه الخاصة، كل هذه الأمور تجدها خالصة في شرح معلقة طرفة بن العبد لخولة اطلال ، ومتنها.

بعد النظر والتفحص في تفاصيل معلقة طرفة بن العبد نجد أنّها مقسمة على سبعة أقسام: فالقسم الأوَّل يعني بالأطلال والرّحيل والفراق، والقسم الثاني يأتي في ذكر التذكَّر والغزل، والقسم الثالث نجده يعني بالناقة ووصفها والمعادل الموضوعي لها في الحياة، ونرى في القسم الرابع فخر طرفة بنفسه، وفي القسم الخامس يذكر فلسفته الخاصة والحكمة التي وجدها، والقسم السادس يذكر ابن عمه ومشكلته الاجتماعية، وفي القسم الأخير يذكر حكمته الخالصة.

شرح معلقة طرفة بن العبد للزوزني

لا شك أن هذه المعلقة من أشهر المعلقات المعروفة لدى العرب وشاعرها من اشهر شعراء العصر الجاهلي وسنتعرّضُ لكلِّ غرضٍ أو قسمٍ من أقسام هذه المعلّقة إلى شرح وافٍ لبعضِ أبياتِها أو الأبيات التي تميّزَ بها هذا القسم نظرًا لكثرة أبيات معلقة طرفة بن العبد ، سنعرضُ ثلاثة أبياتٍ تباعًا ونفسِّرها كاملةً في سطورٍ موحّدة كالآتي:

القسم الأوَّلُ من معلقة طرفة بن العبد : الأطْلالُ

لِخَوْلَةَ أَطْلاَلٌ بِبَرْقَةِ ثَهْمَدِ               تَلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ
بِرَوْضَةِ دَعْمِيٍّ فَأَكْنَافِ حَائِلٍ             ظَلِلْتُ بِهَا أَبْكِي وَأُبْكِي إِلَى الغَدِ
وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ               يَقُولُونَ لاَ تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَلَّدِ

خولة هي أول كلمةٍ في المعلقة، وهي امرأة كلبيّةٍ أو من بني كلاب، وتعدُّ حبيبة طرفة، أمّا الطلل: فهو ما تبقى من آثار الديار المهجورة وجمعها أطلال وطلول، والبرقة هي المكان الذي اختلط تراب الأرض فيه بالحصى والحجارة، والوشم هو رسم مغروز على جلد الإنسان، والمقصد من البيت أن لخولة هذه المرأة الكلبية آثار ديارٍ بالأرض القريبة من ثهمد، تبدو وكأنّها آثار وشمٍ يتلاشى على جلد اليد، ظللتُ أبكي عليها كثيرًا كأنّي أبكي للأبد.

من ثمَّ يقفُ أصحابي ركوبًا على خيولهِم ويقولون لي يا طرفة لا يليق بك البكاء هكذا ستتحسَّرُ وتهلك من الأسىى، فكن قويًّا مثل الصخرة ولا تكن بكاءً شكاءً مثل الأطفال.

وهنا نجد تماثلًا كبيرًا بين البيت الثالث في معلقة طرفة بن العبد وبين بيت امرئ القيس ففيه ما في البيت الوارد في معلقة امرؤ القيس الذي يبدأ بوقوفًا بها صحبي، وينتهي بلا تهلك أسى، وتختلف فقط الكلمة الأخير من كل بيت، فنهاية بيت امرئ القيس كلمة “وتجمَّلِ” ونهاية بيت طرفة بن العبد كما ترون “وتجلَّدِ”.

القسم الثاني من معلقة طرفة بن العبد : التذكر

وَفِي الْحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ الْمَرْدَ شَادِنٌ   مَظَاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدِ
خَذُولٌ تُرَاعِي رَبْرَبًا بِخَمِيلَةٍ                تَنَاوَلُ أَطْرَافَ البَرِيرِ وَتَرْتَدِي
وَوَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ أَلْقَتْ رِدَاءَهَا       عَلَيْهِ نَقِيُّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ

الأحوى هو الذي في شفتيه سمرة والشادن هو الشخص الأحوى، والسمط هو الخيط الذي تنظم فيه الجواهر، والخذول هي التي خذلت أولادها، والربرب القطيع من الظباء، والخميلة هي الرملة المنبتة، والبرير هو ثمر الأراك.

يقول طرفة بن العبد: أتذكَّر أنّ في الحي كان يعيش حبيبٌ لي يشبه الظبي الذي في شفتيه سمرة ويأكل بها ثمر الأراك، وهو يلبس عقدين من اللؤلؤ والزبرجد، وهذه الظبية التي أعدها حبيبتي خذلتني وذهبت بعيدًا عني، مثلما تذهب الظباء بعيدا عن أولادها، وإني أرى وجهها المتبسم منيرًا كأنّ الشمس ألقت عليه رداءها الضوئي فصار جمالًا خالصًا، وهذه الصورة الأخيرة من أفضل الصور البلاغية في معلقة طرفة بن العبد .

معلقة-طرفة-بن-العبد

معلقة-طرفة-بن-العبد

القسم الثالث من معلقة طرفة بن العبد : الناقة رمزٌ للحياة

وإني لأمْضي الْهَمّ عندَ احْتِضَارِهِ     بعَوْجاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي
أمونٍ كَألْوَاحِ الإرانِ نَضَأتُها               على لاحِبٍ كأنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ
جَمالِيّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدي كَأنَّها                سَفَنّجَةٌ تَبْرِي لأزْعَرَ أَرْبَدِ

الاحتضار والحضور يعدّان شيئًا واحدًا، والعوجاء هي الناقة التي لا تستقيمُ في سيرِها لفرط نشاطها ،وأما عن المرقال فهي على وزن مفعال أي صيغة مبالغة من مرقل وهو السير والعدو، والأمون هي التي يؤمن منها ألَّا تسقط وتتعثر، والإران هو التابوت، واللاحب هو الطريق الواضح، والبرجد هو الكساء المخطط، والوجناء هي الممتلئة باللحم.

يقول إنِّي أفرغُ همِّي عندما أعود إلى ناقتي النشيطة وهي تتراقصُ في سيرها، وتتسارَعُ وتصلُ الليل بالنِّهار والنَّهار بالليل في مسافات طويلة دون أن تتعثَّر، فترى عظامها مثل التابوت العظيم، فأسوقها بالعصا ولا تمتنع وتعصى عليه، أراه ممتلئة اللحم ورغم ذلك تعدو كأنّها نعامة مسرعة.

القسم الرابع من معلقة طرفة بن العبد : طرفة يفخر بنفسه

إِذَا القَوْمُ قَالُوا: مَنْ فَتًى؟ خِلْتُ أَنَّنِي      عُنِيتُ فَلَمْ أَكْسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدِ
وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاَعِ مَخَافَةً                وَلَكِنْ مَتَى يَسْتَرْفِدِ القَوْمُ أَرْفِدِ
وَإِنْ تَبْغِنِي فِي حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقَنِي        وَإِنْ تَقْتَنِصْنِي فِي الْحَوَانِيتِ تَصْطَدِ

الإحالة هي الإقبال، والمراد بالقطيع هنا هو السوط، والإجذام هو الإسراع في السير، والآل هو ما يرى من السراب في أول النهار وآخره، والتلعة هو كل ما ارتفع من مسيل الماء أو ما انخفض عن الجبال، والإرفاد هو الإعانة.

يقول طرفة هنا: إذا الناس اجتمعت وسألت من ذا الذي يدفع عنا الشر في هذا اليوم؟ فاعلم أنّهم يقصدونني وأعلم أنّهم يريدونني، فأنا لا أذهب إلى التلاع هربًا من إكرام الضيف أو مقابلة الأعداء بل لكي أعين قومي في محنتهم، وإن يطلبني قومي في الحرب أكن معهم، وإن يطلبني في هزلٍ مثل بيت الخمارين أكن معهم، فأنا معهم على أية حالٍ يريدونها.

القسم الخامس من معلقة طرفة بن العبد : الرؤية الفكرية

أَرَى الْمَوْتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ وَيَصْطَفِي      عَقِيلَةَ مَالِ الفَاحِشِ الْمُتَشَدِّدِ
أَرَى الْمَوْتَ لاَ يَرْعَى عَلَى ذِي جَلاَلَةٍ   وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَزِيزًا بِمقْعَدِ
أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بَخِيلٍ بِمَالِهِ                 كقَبْرِ غَوِيٍّ فِي البَطَالَةِ مُفْسِدِ

يقول طرفة: إنَّني أرى الموت يختار من بيننا الكرماء ويفنيهم، وأمَّا هؤلاء الأغنياء المترفون البخلاء فيطيل في حياتهم كثيرًا، ولا يهاب الموت من الملوك وأصحاب الجَلالة والسلاطين وإن كانوا أعزاء في الدنيا، والحقيقة هي أنّني أرى قبر الحريص على جمع المال مثل قبر البخيل، كلاهما فانيان.

القسم السادس من معلقة طرفة بن العبد: مشكلة ابن عمه

تبدأ هذه الأبيات بذكر واقعةٍ حدثت بينه وبين ابن عمه حيث طلب طرفة من ابن عمه أن يساعده على حمل أخيه الذي ضيع إبله نتيجة إهمال طرفة لرعي هذه الإبل فرفض أن يساعده ابن عمه مالك حيث قال:

رَأَيْتُ بَنِي غَبْرَاءَ لاَ يُنْكِرُونَنِي            وَلاَ أَهْلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ الْمُمَدَّدِ
وَلاَ يَرْهَبُ ابْنُ العَمِّ مَا عِشْتُ      صَوْلَتِي وَلاَ أَخْتَنِي مِنْ صَوْلَةِ الْمُتَهَدِّدِ
وَإِنِّي وَإِنْ أَوْعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُهُ                  لَمُخْلِفُ إِيعَادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِي

الغبراء صفة الأرض فكل أرضٍ ترابيّةٍ أو رمليّةٍ تدعى غبراء، والطِّراف هو البيت الذي بنيّ من الجلد وجمعه طروف، والمقصد من ذلك أنّه لما أفردته العشيرة وحيدًا فقد رأى الفقراء المساكين رغم شدة فقرهم لا ينكرون أبدًا الإحسان والنعمة التي أنعمها طرفة عليهم، أما الأغنياء هم الذين ينكرونه ولا يريدون صحبته.

ولا يستطيع ابن عمي أن يرهبني أو يجعلني أخاف منه ما دمت حيا ولا يتمكن مني تهديده لي، وأنا إن وعدت وعدًا فسوف أنجزه مهما طال الأمد، أي سوف يعيد إبل أخيه التي ضيعها حتى وإن لم يساعده ابن عمه مالك في ذلك.

القسم السابع والأخير من المعلقة: الحكمة تحديقه في الحياة

لَعَمْرُكَ ما أمْرِي عليّ بِغُمَّةٍ                 نَهَارِي ولا لَيلِي عَليّ بسرْمَدِ
وَيَوْمَ حَبَسْتُ النَّفْسَ عندَ عرَاكهِ              حفَاظًا عَلى عوْرَاتِهِ والتّهَدّدِ
عَلَى مَوْطنٍ يخشَى الفَتَى عندَهُ الرّدَى  متى  تعْترِكُ فيهِ الفرَائصُ تُرْعَدِ
ستُبْدِي لكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جاهلًا                  وَيَأْتِيكَ بالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوَّدِ
وَيَأْتِيكَ بالأَخْبَارِ من لَمْ تَبعْ لَهُ                       بَتاتًا وَلَمْ تضرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ

الغمة والغم شيء واحد، وأصل هذه الكلمة هي القماشة التي تغطي الفم، ومنها كلمة الغمام فهي تغطي السماء، والموطن هو الموضع، والردى هو الهلاك، والفرائص هي اللحمة عند مجمع الكتف فهي ترعد عند الفزع، ويقال ضبحت الشيء أي قربته من النار حتى أثرت فيه، والمجمد هو الشخص الذي لا يفوز.

يقول طرفة: أقسم أنَّ النوائِب حتَّى وإن طالت لا تستطيع أن تغمني أبدًا وتكرّهني حياتي، فلن يطول ليلي ويقصر نهار، وأذكر يومًا حبست فيه نفسي في موضع من الحرب لا شيء هناك إلا الهلاك والموت والفزع، وقد فعلت خوفًا على حسبي وسمعتي، ومن عاش سيعرفُ أنّ الأيام ستطلعه على ما غفل عنه، وستأتي إليه الأخبار التي كانت سرَا في يوم الأيام، والأخبار التي لم يكن يحسب لها حسبانًا.

لماذا لم يطلب طرفة من أصحابه الوقوف والبكاء على الأطلال؟

لأنّه بكى مباشرةً وانخرط في هذا البكاء وسيطر عليه حتَّى لم يعد يعي ما يفعل، أيّ أنّه بكى دون افتعال لهذا البكاء أو حتى تقديم له.

أين يمكنني تحميل معلقة طرفة بن العبد pdf ؟

بإمكانك الذهاب إلى موقع الألوكة أو موقع الديوان وستجد المعلقة متوفرة للتحميل بكل مرويتها أيضًا ستجد تحليل معلقة طرفة بن العبد pdf وكذلك شرح معلقة طرفة بن العبد pdf وأيضا قراءتها أونلاين بكل سهولة ويسر.

ما الفرق بين غزل امرئ القيس وغزل طرفة في المعلقتين؟

الفرق أن امرأ القيس يتغزل كثيرًا بنساءٍ كثيراتٍ في كلِّ أشعارهِ حتَّى في المعلقة فإنه تغزل في أكثر من امرأة، أما طرفة فقد تغزل بشكلٍ طفيفٍ في معلقته وكانت مرة واحدة.

ما مكان طرفة بن العبد بين الشعراء؟

يعد طرفة بن العبد شاعرًا من الطبقة الأولى في شعراء عصر ما قبل الإسلام.

ما وجه الاختلاف بين تجربة طرفة بن العبد وتجربة امرئ القيس؟

إن طرفة بن العبد عاش حياةً فقيرةً لم يكن صعلوكًا يهيم في الصحراءِ بل كان يرعى الإبل ويعهد بالعناية لأمه ولم يسع وراء النساء، أما امرؤ القيس فقد كان أمير كندة رغم كونه صعلوكًا منبوذًا وكان كثير السعي وراء النساء.

بما اشتهر طرفة بن العبد؟

اشتهر بالسفر والرحلات الكثيرة وطلب المال والتكسب من شعره حتى قتل في إحدى سفرياته.

مواضيع ذات صلة

العادات السبع للناس الأكثر فعاليةالعادات السبع للناس الأكثر فعالية | للارتقاء بالنفس البشرية

احببت-وغداكتاب احببت وغدا | اكتشف أعمق العواطف في هذه القصة الملهمة