رجال حول الرسول لخالد محمد خالد

رجال حول الرسول هو كتاب مكون من 61 فصلاً, لكاتبه خالد محمد خالد,  أولهما عن النبي “محمد” صلى الله عليه وسلم القائد والقدوة حينها و أبداً, وما تبقى فهو حول أصحابه الكرام. مقسم إلى خمسة أجزاء, يختص كل فصل بالحديث عن أحد الصحابة اللذين ينوبون عن الألوف ممن عاصروا الرسول وآمنوا به ونصروه, فهم نماذج من كثير من الأصحاب اللذين يتصفون بالنبل والشجاعة و الإيمان و حب الإسلام و بذل الجهد من أجل رفعته

يتناول الكتاب حياة الصحابة و عائلتهم و السمات الفذة التي يمتلكونها, حياتهم في الجاهلية وكيف دخولوا إلى الإسلام , و كل المواقف و الأحداث التي عاشوها والتي تظهر بطولاتهم والمشاعر والتصورات التي عاشوا فيها, كل ذلك كتب بإسلوب الكاتب القصصي المميز, الذي يدفعك للقراءة دون توقف, فهو يسترسل في الحكي ويدخل في كل التفاصيل كما لو أنه كان يعيش إلى جانبهم .

ولم يتناول الكاتب حياة أشهر الصحابة الأربعة, أبا بكر و عثمان وعمرو و علياً, لأنه  قد سبق وكتب عنهم بالفعل في كتب أخرى تحمل أسماء ( وجاء أبو بكر, في راحب علي, بين يدي عمرو, وداعاً عثمان ) .

 

 رجال حول الرسول لخالد محمد خالد

رجال حول الرسول لخالد محمد خالد

رجال حول الرسول

مصعب بين عمير

كان أعطر أهل مكة, و أحد اللذين تربوا على يد النبي ” محمد” صلى الله عليه وسلم, فبالرغم من صغر سنة إلا أنه كان لا يفارق مجالس الأصحاب, كان يتميز بأناقته ورجاحة عقله, فتنفتح لو القلوب والأبواب, لذلك فهو أكثر من ظفر بالتدليل من أهل مكة.

 

سعيد بن عامر

الطاعة, الزهد, الورع, السمو, الإخبات والترفع, كل هذه الصفات كان يتمتع بها سعيد بن عامر, فكان إنساناً طيباً, طاهراً ونقياً, حاله كحال الصحابة اللذين يرافقون الرسول, واحد من الأنقياء الأتقياء, ربما لم يرافق إسمه ذلك الرنين الذي يصاحب أسماء الصحابة والتابعين ولكنه قد وهب للرسول كل حياته و مصيره.

 

عمار بن ياسر

“رجل من الجنة ” فقد واساه الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً  ” صبراً آل ياسر, فإن موعدكم الجنة”  و كان إسلامه وإسلام آله مبكراً, شأن الأبرار اللذين هاداهم الله ولكنهم أخذوا نصيبهم الأوفى من عذاب قريش وكان يحتمل العذاب المنصب على جسده لأن روحه كانت شامخة .

 

زيد بن حارثة

هو الذي حمل دوناً عن من سواة لقب ” الحب ” لأنه أكثر من أحب الرسول, ذلك الرق الذي قد أصابه سباء في الجاهلية فإشتاراه حكيم بن حازم لخديجة بنت خويلد, والتي بدورها قد أهدته إلى رسول الله, عليه أفضل الصلاة و السلام, فتبناه, حتى إنه كان يشهد أهل قريش على ذلك فيقول ” هذا ابني وارثاً وموروساً “.

 

قيس بن سعد بن عبادة

كان الأنصار يعاملونه كزعيم بالرغم من حداثة سنه, فكان من أجود بيوت العرب وأعرقها , و قد كان قيس واسع الحيلة, حاد الذكاء ومتوقد الذهن, وقد رأى رسول الله فيه كل سمات التفوق وأمائر الصلاح .

 

أبو الدرداء

كان حكيماً, تتفجر الحكمة من جوانبه , هو الذي أشهر سيفه مجاهدً مع رسول الله من أن دخل الإسلام, حتى جاء نصر الله, وقد آمن بالله ورسوله إيماناً وثيقاً ومضى في هذا الدرب في عزم ورشد وعظمة .

 

طلحة بن عبيد

هو أحد العشرة المبشرين بالجنة, أسلم مبكراً وشارك في جميع الغزوات التي قامت في العهد النبوي, دافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى شلت يده التي ظلت كذلك إلى أن مات, وقد إختاره عمرو بن الخطاب من أصحاب الشورى اللذين إختاروا الخليفة من بعده .

 

هؤلاء جزءاً لا يتجزأ من الصحابة التي تناول الكتاب حياتهم بكل تفاصيها, جزء من ستون ذكروا في الكتاب ومئات آخرون لم يذكروا, لكنهم كانوا أمثله عن ما يفعله أصحاب الرسول اللذين بتحلون جميعهم بالنبل و الإيمان وحب الله ورسوله الكريم, و لعل هؤلاء الصحابة ساهموا من خلال خوضهم المعارك لنصرةً للإسلام, إلى بقاءه حتى الآن لنا و للأجيال القادمة من بعدنا .

 

 

 

كتبت: كريمة ناصر

مواضيع ذات صلة

مواضيع تهمك

رجال حول الرسول لخالد محمد خالد