معلقة الأعشى : أعمى يرسم بالكلمات كأنّه يرى

هل يستطيع شاعرٌ أعمى أن يصفَ ما لا يرى؟ هل يرى الشاعر بعينيه أم بقلبه؟ هذه حكاية معلقة الأعشى تلك المعلقة الخالدة في أذهان العرب التي كتبها ميمون بن قيس الشاعر الجاهلي الفحل، تحدثت عن المرأة وعن الحرب وعن الفخر وتمادت أن دخلت في ظلال الهجاء والخمرِ، فهذا شرحٌ يسير للمعلقة الخالدة وسيرة بسيطة لصاحبها الشاعر الكبير.

التعريف بشاعر المعلقة

الأعْشَى ميمون بن قيس، كان يدعى في الجاهلية صنَّاجة العربِ نظرًا لمتانة أسلوبِهِ في قولِ الشعر، وقوة شاعريته في رصد أدقّ التفاصيل في حياة البادية، يعدُّ فحلًا من فحولِ شعراءِ الجاهلية أمثال : زهير بن أبي سلمى ، امرئ القيس، النابغة الذبياني ، وقيل إنَّ بعض أهلِ الكوفة يجعلونه في مقدمة هؤلاء الشعراء.

قصَّة الأعشى مع شيطان الشِّعر

قيلَ إنَّ شيطان الاعشى الذي يملي عليه أشعاره يدعى : مسحل بن أثاثة، فقد خرجَ ذات يومٍ مطيرٍ بأرضِ اليمن يقصد قيس بن معدي فأرادَ مكانًا يلتجئُ إليه من شدَّة المطرِ وبرودة الطقسٍ فذهبَ إلى مكانٍ مخبوءٍ مثل الكهفِ لا صوتَ فيه بل صدىً لرياحٍ عابرةٍ ولا أحدَ بالمكانِ غيره، وإذ به يجد شيخًا على باب هذا المكان.

إنشاد الجارية سمية قصيدة رحلت سمية

فحيَّاه الشيخ وسأله إلى أين هو ذاهب فقال إنّه يريد أن يذهبَ إلى قيس بن معدي، فسأله الشيخ إن كان قد مدحه ببعض أبيات الشعر، فقال الأعشى إنهّ بالفعل قد امتدحه وأنشده بعضًا من قصيدته تلك التي مدحه بها تلك التي مطلعها:
رحلت سمية غدوة إجمالها    غضبًا عليك فما تقول بدالها

فتعجب الشيخ العجوز من هذا الكلام وباغته بشدّة قائلًا: حسبك، أهذه القصيدة لك؟ فأجاب الأعشى بأنّها له، فسأله الشيخ مرةً أخرى: من سمية التي نسبت بها؟ أي من هي تلك المرأة التي ذكرتها في مطلع القصيدة تلك التي تدعى سمية؟ فأجاب الأعشى بأنّه لا يعرفها، وإنّما هو اسم ألقيَ في روعه! وإذ بالشيخ ينادي على جارية له تسمى سميّة وأخبرها أن تلقي على مسمعه هذه القصيدة فألقتها كاملةً.

إنشاد الجارية هريرة معلقة الأعشى

ثم قال الشيخ للأعشى مرةً أخرى هل قلت شيئًا غير ذلك؟ فأجاب الأعشى: نعم، وأنشد: ودِّعْ هريرةَ إن الركب مرتحل وهي بداية معلقة الأعشى فقال الشيخ: هل تعرف هريرةَ هذه؟ فنفى الأعشى أن يكون على علمٍ بهريرة التي ذكرها في مطلع معلقته وقال إنّ شأنها شأن سمية، مجرد اسم ألقيَ في روعه، فنادى الشيخ جارية لديه تسمى هريرة وأمرها أن تنشد معلقة الأعشى هذه فأنشدتها كاملةً.

دهشة الأعشى من حقيقة الشيخ

فإذا بالأعشى يرتعد ويشعر بالرجفة وسقط عن وقوفهِ أمام الشيخ، فقال له الشيخ: أنا هاجسُك مسحل بن أثاثة الذي ألقى على لسانك الشعر، فهدأ الأعشى وسكنت فرائصه وشعر بالطمأنينة والعجب في ذات الوقت لقد رأى الأعشى الجن الذي يلقي عليه الأشعار وحدثه بل وأخبره مقصده وما يريد والطريق الذي ينبغي عليه السير فيه حتى يبلغ المراد.

قصة الأعشى مع بنات المحلق الكلابي

قيل إنَّ الأعشى هو أستاذ الشعراء في الجاهلية بفضل معلقة الأعشى الشهيرة، فمن يمدحه من النَّاس يرتفع شأنه ويصبح من وجهاء القوم وأعلاهم، ومن يهجُهُ فلا قائمةَ له أبدًا ويظلّ مخزيًّا طوال حياته ما لم يرض عنه الأعشى ومن هذا قصته مع المحلق الكلابي.

كان لدى المحلق بناتٌ عانساتٌ فأشارت عليه زوجته أن يتعرّض طريق الأعشى ويقدم له الهدايا حتَّى يمدحه ويمدح بناته، فوافق المحلق على ذلك، حتى إذا قدم الأعشى على الطريق أخذ يستبق الناس حتى أمسك بحبل ناقته يرشده إلى مبتغاه، فأشار إليه الأعشى أنّه شخصً كريم، ثم أنزله الكلابي منزلةً الضيف ونحر ناقته له، وجعل بناته تحيط بالأعشى، كأنّهنَّ جوارٍ، وضيَّفَهُ الكلابي أكرم ضيافةٍ.

فلما رحل الأعشى أخذ ينشد قصيدةً في مدح بنات الكلابي وبيتهِ في سوق عكاظ وإذ بأثرياء العرب تتسابق من أجل نيل شرف الزواج ببناته العذروات، وكل ذلك بسبب أنّ الأعشى مدحهنَّ بقصيدة! فيا لها من رفعةٍ امتلكها الأعشى.

قصة الأعشى مع الإسلام

عاشَ الأعشى طيلة حياته في الجاهلية وأقصد هنا عقيدة الجاهلية، لأنّه أدرك دين الإسلام في آخر أيَّامِه، فقد ذهبُ الأعشى ذات يومٍ يعلن إسلامه أمام الصادق الأمين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرفت قريش بالخبر، وخافت أن يمدح الأعشى نبيَّ الإسلام فيزداد قوة مع قوته العسكرية فقرروا اعتراض طريقه وحثه على التراجع عن قرار إسلامه وخضوعه للإسلام.

وعندما وصلوا إلى الأعشى قالوا له يا أبا بصير إنّ النبيّ يحرّم أشياء كثيرةً لن تقدرَ على فراقِها وأخذوا يعدّدون له هذه المحرّمات مثل الزّنا والربا والقمار وظلَّ الأعشى متمسكًا بالإسلام حتَّى ذكروا له الخمر فقالوا إنّه يحرّم الخمر، فارتدّ الأعشى عن فكرته وقال إنّه لا يقدر على فراق الخمر، ونجحت خطة قريش في صده عن الإسلام.

ثم رصدت قريش له مائة ناقة مقابل أن يذهب بعيدًا ولا يأتي نبيّ الإسلام ويعلن إسلامه حتى تنتهي الحرب فيما بينهما فإذا فازت قريش فهو منهم وإذا فاز الإسلام فهو منه، فوافق الأعشى، وفي أثناء عودته بالإبل سقط عن بعيره ومات، مات الأعشى وكان على وشك الدخول في الإسلام، لكن الله لم يقدر له ذلك.

شرح معلقة الأعشى

إنَّ المعلقات تعدُّ أروع ما كتب الشعراء العرب في العصر الجاهلي، وقد جرت تسمية هذه القصائد باسم المعلقات لأنَّها تعلق في ذهنِ سامِعِها وتلقي في روعه مشاعر طيبة، وقيل لأنّها كتبت بماء الذهب وعلقت على أستار الكعبة وذلك قبل مجيء الإسلام، ومن هذه المعلقات : معلقة امرئ القيس ، معلقة النابغة، معلقة الأعشى ومعلقات أخرى، وعدد هذه المعلقات 7 وقيل 10 معلقات.

قد نختلف على عددها ولكن نتفق على جودة هذه الأعمال الرائعة، وإنك إن بحثت تجد شرح معلقة الأعشى المكتبة الشاملة كاملًا للأديب الزوزني على موقع المكتبة فاقرأها كاملة قبل أن تبدأ بقراءة الشرح.

1- الغزل في معلقة الأعشى

ودِّع هريرةَ إنَّ الركبَ مرتحلُ             وهل تطيقُ وداعاً أيُّها الرجلُ
غرّاءُ فرعاءُ مصقولٌ عوارضها             تمشي الهوينا كما يمشي الوجل
كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا             مَرُّ السَّحَابَةِ، لاَ رَيْثٌ، وَلاَ عَجَلُ
ليست كمن يكرهُ الجيرانُ طلعتها       ولا تراها لسرِّ الجارِ تختتلُ

بداية شرح معلقة الأعشى ودع هريرة : قل وداعًا يا أعشى إلى حبيبتك الراحِلة هريرة، إنَّ الهوادِجَ تستعدُّ الآن للرَّحيل، والركب مكتملٌ، ولكنَّني أعرف أنَّك لا تستطيع أن تنطق بكلمةِ الوداع لأنَّك لا تطيق هذه اللحظات المؤلمة، فانظر إليها وهي تمشي ببطءٍ كأنَّها بهذه المشية وهي خارجة من بيت جيرانهِا إلى بيتِها مثل سحابةٍ هادئةٍ ليست بطيئةٍ ولا سريعة إنَّما هي هيّنة -وتعد هذه من أروع الصور البلاغية في معلقة الأعشى – ولا ترى هريرة أبدًا مكروهةً من جيرانِ الحيِّ فهي التي تخبئ الأسرار وتحتفظ بِها ولا تتباهى بأماناتِها أمام أحد.

إذا تقومُ يضوعُ المسكُ أصورةً        والزنبقُ الوردُ من أردانها شملُ
يضوعُ: تنتَشر ريحهُ، والأصورة: تارات، والزنبق: الوردة الحمراء، والأردان هي أطراف الأكمام، والشمل هو الطيب، والمراد بالبيت: أنَّه إذا قامت من جلستِها انتشرَ العطرُ الخلَّاب في كلِّ شبرٍ بالمكانِ كأنّها زنبقةٌ أو وردة حمراء تنشر عطرَها من أكمامِها في كل الأمكنة.
يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ        شرقٌ مؤزَّرٌ بعميمِ النبتِ مكتهلُ
يوماً بأطيبَ منها نشرَ رائحةٍ             ولا بأحسنَ منها إذ دنا الأُصُلُ

إنَّ المقصود بالفعل يضاحكُ هو الدَّوران الممتد معها دائمًا مثل زهرة عبّاد الشمسِ أي إن كلَّ شيءٍ يدور معها دائمًا حيثما دارت كأنَّ الأشياء تنظر إليها بشوقٍ وحنينٍ، إذ لا يوجد أحسن منها رائحةً أو طيبًا ولا أصلًا ولا أهلًا ولا فرعًا.

عُلِّقْتُهَا عَرَضاً، وَعُلِّقَتْ رَجُلاً غَيْرِي       ، وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ
وَعَلَّقَتهُ فَتاةٌ ما يُحاوِلُها                  مِن أَهلِها مَيِّتٌ يَهذي بِها وَهِلُ
وَعُلِّقَتني أُخَيرى ما تُلائِمُني                 فَاِجتَمَعَ الحُبَّ حُبّاً كُلُّهُ تَبِلُ
فَكُلُّنا مُغرَمٌ يَهذي بِصاحِبِهِ                      ناءٍ وَدانٍ وَمَحبولٌ وَمُحتَبِلُ

إنَّني تعلَّقتُ بها ولكنّها تعلَّقت برجلٍ غيرِي وهذا الرّجل تعلَّق بامرأة أخرى وهذه هي الدنيا دوارة، ثمّ إن هذا الرجل الأخير تعلق بفتاةٍ أخرى يحاول أن يكون معها وهي لا تريده، وأنا رغم ذلك كله تعلقت بي فتاةٌ لا تلائمني أبدًا، وهكذا يجتمع الحبُّ في قلوب الذين يريدونه ولكنه يعصى عليهم في نهاية الأمر، إنّهم فقط يأملونه ولكنه لا ينتهي بهم إلى سعادةٍ أو نهاية طيبة، فكلّنا واقع في غرام محبوبه، سواء كان بعيدًا أم قريبًا أم عاقلًا أم مجنونًا.

2- ذكر مجلس الخمر في معلقة الأعشى

فَقَد أُخالِسُ رَبَّ البَيتِ غَفلَتَهُ         وَقَد يُحاذِرُ مِنّي ثُمَّ ما يَئلُ
وَقَد أَقودُ الصبا يَوماً فَيَتبَعُني      وَقَد يُصاحِبُني ذو الشِرَّةِ الغَزِلُ

يئلُ يعني يلتجئُ وينجو أي يطلب الاستغاثة، والمخالسة: المراقبة في خفاء، فيقولُ الأعشى إنَّه ينظرُ إلى الرجل صاحب البيت وهو حذرٌ منه ويخشى منه صاحب البيت ويهرب ثم يلتجئ إلى شخصٍ آخر من قوة نظرات الأعشى وهو على الرغم من ذلك أعمى في الليل، وقد يقود الصبا ويفعل أفعال الصبيان والأطفال ويتبعه كل من له نشاط وقوة عزيمة في هذا الأمر.

وَقَد غَدَوتُ إِلى الحانوتِ يَتبَعُني         شاوٍ مِشَلٌّ شَلولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ
في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ قَد عَلِموا       أَن لَيسَ يَدفَعُ عَن ذي الحيلَةِ الحِيَلُ
نازَعتُهُم قُضُبَ الرَيحانِ مُتَّكِئاً              وَقَهوَةً مُزَّةٌ راوُوقُها خَضِلُ
لا يَستَفيقونَ مِنها وَهيَ راهَنَةٌ           إِلّا بِهاتِ وَإِن عَلَّوا وَإِن نَهِلوا
يَسعى بِها ذو زُجاجاتٍ لَهُ نُطَفٌ          مُقَلِّصٌ أَسفَلَ السِربالِ مُعتَمِلُ

يقول: إنَّني أذهبُ إلى حانة الخمارِ، ولكن لا أذهب وحيدًا بل معي جمعٌ يرافقني، أحدهم يطهو لي اللحمَ، والآخر يسوق الإبل إلى الخمارة، والآخر مهرجٌ يضحكني أثناء الشرب، ولكن هؤلاء ليسوا أطفالًا ولا ضعفاء بل هم أقوياء، أشداء مثل سيوف الهند الصارمة البتارة فهم يعلمون أن الناس هالكة وميتة مهما حصلوا لذلك يشربون بلذة لأن في نهاية الأمر كل الناس ستفنى وتموت، نظل نشرب ونتنازع حسن الأحاديث والكلام المرح الهزل، ونشرب بلذةٍ ولا نرتوي أبدًا من الشبع.

3- الهجاء في معلقة الأعشى

أَبلِغ يَزيدَ بَني شَيبانَ مَألُكَةً          أَبا ثُبيتٍ أَما تَنفَكُّ تَأتَكِلُ
أَلَستَ مُنتَهِياً عَن نَحتِ أَثلَتِنا          وَلَستَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ
تُغري بِنا رَهطَ مَسعودٍ وَإِخوَتِهِ          عِندَ اللِقاءِ فَتُردي ثُمَّ تَعتَزِلُ
لَأَعرِفَنَّكَ إِن جَدَّ النَفيرُ بِنا               وَشُبَّتِ الحَربُ بِالطُوّافِ وَاِحتَمَلوا
كَناطِحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها              فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ
لَأَعرِفَنَّكَ إِن جَدَّت عَداوَتُنا              وَاِلتُمِسَ النَصرُ مِنكُم عوضُ تُحتَمَلُ

المراد بيزيد في البيت الأول هو ابن عم الأعشى يزيد بن مسهر، فهو يرسل إليه رسالة تهديد واضحة مفعمة بالحذر والحجاج، فالمدعو أبو ثبيت لا زال يغتاب الأعشى كأنه يأكل بعضه ويشتعل غيظًا بسببه، ولست يا يزيد بضارنا أبدًا مهما فعلت من موقفك العدائي تجاهنا.

فلا تحاول، أو حاول فإنّك بما تفعله من سب ولعنٍ واغتيابٍ لنا ونميمةٍ مثل وعلٍ مسكينٍ يحاول أن ينطحَ صخرة برأسه كي يهدم الصخرة لكن مسكين هذا الوعل فقد تهشمت قرونه وتصدع رأسه ولم يضر الصخرة شيئًا بل أضر نفسه، ولا أظنك ستساعد أصحابك يوم الحرب بيننا إذا التمسوا منك النصرة على ضعفك هذا.

4- الفخر في معلقة الأعشى

نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الحِنوِ ضاحِيَةً   جَنبي فُطَيمَةَ لا ميلٌ وَلا عُزُلُ
قالوا الرُكوبَ فَقُلنا تِلكَ عادَتُنا       أَو تَنزِلونَ فَإِنّا مَعشَرٌ نُزُلُ

المراد بفطيمة هو موضع في البحرين قد فازت فيه قبيلتهم على قبيلة بني شيبان مرةً في أحد الحروب المندلعة بينهما، والميل هو الشخص الجبان الضعيف الذي لا يحتمل قتالًا طويلًا وصراعًا مهيبًا، والعزل هو الشخص الذي لا سلاح معه ولا عتاد يدافع به عن نفسه.

والمراد هنا هو أنّ قبيلة الأعشى فوارس ينتصرون أمام الجميع علانية في وضح النهار يوم الحنو ويوم فطيمة، وإن أرادت أي قبيلة أن تنازلهم في أي وقت فليأتوا فهم يحبون الحروب، وإن أرادوا النزال فهم أهل للنزال وأهل للمبارزة والمحاربة كأنهم مخلوقون من الرماح والسيوف لا الطين، هؤلاء شجعان لا يهابون أحدًا وينتظرون موعد الحرب لبدء الاشتعال.

إلى هنا انتهى الشرح المبسط لـ معلقة الأعشى وإذا أردت شرحًا وافيا فعليك بتحميل معلقة الأعشى pdf كاملةً أوَّلًا من ثم تحميل شرح معلقة الأعشى pdf فهي موجودة على مواقع الأدب بوفرة فقط عليك كتابة معلقة الأعشى على مواقع البحث وستظهر لك المعلقة في أكثر من موقع فلا تنس قراءتها كاملةً.

من هو الشيخ الذي قابله الأعشى وهو في سفره إلى قيس بن معدي ؟

تقول الروايات إنّه مسحل بن أثاثة وهو هاجس الأعشى أي شيطانه الذي يلقي في روعه الشعر ويقال إنّه أقوى شياطين الشعراء فقد جعل من الأعشى صناجة العرب.

لماذا سمي بالأعشى؟

لأنه كان أعمى، وقيل إنّه كان لا يرى بالليل فقط ورغم ذلك فقد صور أبياتًا شاعرية في قصائده لم يقدر عليها المبصرون.

ما علاقة قتيل الجوع بالأعشى؟

قتيل الجوع هو قيس بن جندل، أي هو والد الأعشى وقد وجد ميتا في الغار فقد سدت صخرة مدخل الغار ولم يستطع الخروج حتى مات قتيلًا للجوع.

من الذي اعترض طريق الأعشى أثناء عزمه على الدخول في الإسلام؟

أبو سفيان بن حرب والجدير بالذكر أن أبا سفيان قد أصبح من الصحابة بعد ذلك وحسن إسلامه.

 

مواضيع ذات صلة

كتاب كن انتكتاب كن انت | اكتشف قوتك الحقيقية لتصبح متميزًا

الخطابة في العصر الإسلاميالخطابة في العصر الإسلامي